Site icon Lebanese Forces Official Website

النجف الأشرف يحرم القتال لجانب الأسد.. السيد علي الأمين: الفتوى ستسقط الحجة الدينية عن “حزب الله” وغيره

أخيرا وبعدما كثرت المبررات والمسوغات لإضفاء شرعية دينية على قتال الأطراف الشيعية الى جانب نظام الأسد، خرج النجف الأشرف عن صمته منتفضا بوجه ولاية الفقيه في ايران واستئثارها بالقرار الشيعي، ليفتي بتحريم القتال الى جانب نظام مستبد في سوريا.

فما هي حيثيات هكذا فتوى وما هي تداعياتها؟

يقول العلامة السيد علي الأمين: “كنا نتمنى طبعاً أن يصدر مثل هذا الموقف منذ بداية الأحدث في سوريا وكنا نتمنى أيضاً حتى اليوم أن يصدر تصريحٌ علنيٌ من السيد السيستاني، ونرى إيجابيةً في هذا الإعلان لكن نريده أكثر وضوحاً وأكثر صراحة لأن الإحتقان المذهبي تصاعد في المنطقة وليس هناك اخطر من الدماء من أجل أن يعلن المرجع الديني رأيه من الأحداث”.

لطالما كان النجف مرجعية الشيعة العرب وهي المرجعية التي لم تخضع طوال مسيرتها لأي حاكم مستبد، فما مدى تأثير هكذا فتوى على حزب الله؟

ويتابع الأمين: “هذا الفتوى إذا صدرت لا شك أنها ستكون لها أثار على تدخل “حزب الله” وغير “حزب الله” من الجماعات والافراد لأنها ستسقط الحجة الدينية لهذه المشاركة، وستؤثر بشكل وبآخر على أنصار الاحزاب الشيعية والقواعد الشيعية في أن يرسلوا ابناءهم وسيسألون هذه القيادات الحزبية كيف ترسلون ابناءنا إلى قتالٍ حرّمته المرجعيات الدينية”.

الخناق الشرعي بدا يضيق على حزب الله بعد موقف المرجعية الشيعية الأبرز ومواقف العديد من العلماء الذين يحرمون القتال الى جانب الحاكم المستبد، وهنا يبقى السؤال ما هو الذي يحدد المسار الشرعي لدى الشيعة هل المصلحة السياسية للولي الفقيه أم الحكم الديني؟

Exit mobile version