* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
أطلت على لبنان إجازة العيد مترافقة مع عطلتي هذا الأسبوع والأسبوع المقبل مما يعني عمليا في السياسة خفوت الحركة في موضوعي التأليف الحكومي والانخراط في الحوار مع استمرار مساعي طي ملف المخطوفين من جهة والتواصل لبنانيا وسعوديا لتوقيت زيارة الرئيس سليمان بعد العيد عقب اجتماع سعودي-إيراني مرتقب على مستوى رفيع.
حتى ذلك الحين سجلت متفرقات سياسية وأمنية. في السياسة قنبلة صوتية أطلقها النائب ميشال عون في خلوة تكتل التغيير والاصلاح ترددت أصداؤها دون مفاعيل في هجوم لاذع على الرئيس ميقاتي وفي تسويق ترشحه للرئاسة برفض التمديد والدعوة الى انتخاب رئيس مسيحي قوي.
أما في المتفرقات الأمنية فسجل تدخل الجيش شمالا لوقف رمايات قنص بين جبل محسن والتبانة وجنوبا لوقف التهويل الاسرائيلي على أهالي عيترون أثناء قطافهم الزيتون.
وفي الخارج برز:
– عنف المعارك في سوريا.
– إجراءات أمنية قصوى في مصر أعقبت ستة انفجارات في سيناء.
– انفجار سيارة مفخخة امام سفارة السويد في بنغازي الليبية.
– زيارة مفاجئة لجون كيري لأفغانستان.
وبالعودة الى الوضع المحلي نشير الى أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام أعلن من القصر الجمهوري أنه سيقدم على كل الخيارات بعد العيد.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
تزاحمت الملفات وتسارعت الاحداث مخلفة جملة تطورات. في سوريا احكم الجيش سيطرته الكاملة على بلدتي الحسينية والذيابية في الغوطة الشرقية وانجلى غبار المعركة عن خسارة مدوية للمسلحين في الريف الدمشقي. في ريف اللاذقية مجازر ضد الانسانية كان ارتكبها المسلحون وكشفت عنها اليوم منظمة هيومن رايتس ووتش. ففي تقريرها المجموع بمئة وخمس صفحات، ادلة وشواهد على ان مسحلي المعارضة السورية اعدموا مئة وتسعين مدنيا على الاقل واختطفوا اكثر من مئتين خلال هجوم في اب الماضي، جلهم من النساء والاطفال.
في فلسطين المحتلة قاتل اطفال غزة ونسائها قتيل في مستوطنة بروش في الضفة الغربية، فالكولونيل المتقاعد شاري عوفر القائد السابق للوحدات الخاصة في قطاع غزة، وجد مقتولا فجر اليوم. وعلى حدود غزة وتحديدا في رفح المصرية سلسلة تفجيرات استهدفت قوافل الجيش المصري واوقعت عددا من الجرحى.
في جنوب لبنان اسقط اهالي عيترون مجددا العنجهية الصهيونية متمسكين بأغصان زيتونهم ومتحصنين خلف جزوره الممتدة لمئات السنين. تحدى اهالي القرية كل التهديدات الاسرائيلية والعراضات المسلحة التي حاولت منعهم من جني ثمارهم فقطفوا زيتونهم على عين عدوهم.
عين طرابلس عادت لتدمع اليوم على امنها الهش الذي خرقته رصاصات القنص بين التبانة وجبل محسن احتجاجا على توقيف احد الشبان.
حكوميا “لا زال المطلوب كثيرا لانجاز المهمة”، قال الرئيس المكلف. اما تحديد الخيارات التي سيقدم عليها سلام فإلى ما بعد العيد. تكتل التغيير والاصلاح اقدم اليوم على جردة حساب لاداء عامين. وفي الختام توصيات: “لرئيس قوي وحكومة شراكة حقيقية”.
=================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
نصف اعتذار قدمه الرئيس المكلف تمام سلام من امام قصر بعبدا عن عدم تشكيله الحكومة. فللمرة الاولى بعد مضي ستة اشهر على التكليف بدا الرئيس سلام متشائما من امكان التأليف، لكنه أجل موعد الحسم الى ما بعد الاضحى محملا المعنيين من القوى السياسية مسؤولية تعقيد الطبخة الحكومية. لكن ما لم يقله الرئيس سلام هو ان المسؤولية لا تقع على القوى السياسية فقط بل عليه ايضا. فمواقف الاطراف أضحت واضحة ولا تراجع عنها. وعليه فإن الكرة اصبحت في مرماه. فإما ان يتخذ قرارا جريئا بتشكيل الحكومة التي يراها مناسبة هو ورئيس الجمهورية، واما ان يعتذر عن عدم التشكيل ويفسح في المجال امام تكليف شخص آخر او حتى اعادة تكليفه من جديد وفق شروط اخرى. وما دون هذين القرارين اضاعة اضافية للوقت وهدر للطاقات واستنزاف للبلد واستهتار بمصالح الناس ومستقبلهم.
في ظل هذه الاجواء غير المريحة يتوجه النائب وليد جنبلاط الى فرنسا غدا، ومن المتوقع ان يجري محادثات مع عدد من المسوؤلين الفرنسيين تتناول تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.
الى التعقيد الحكومي يبرز تعقيد آخر يتعلق بالحوار. ففي المعلومات ان هيئة الحوار لن تنعقد قريبا بعدما تبين لجميع الافرقاء ان المشهد المحلي المعقد والصورة الاقليمية الضاغطة لن يسمحا بالوصول الى نتيجة حاسمة بالنسبة الى الموضوع الخلافي الابرز: سلاح حزب الله. ويفاقم هذا الامر استمرار حزب الله في عدم التعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ولا سيما بعد كشف المتهم الخامس في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
أمنيا: خطة طرابلس وضعت على نار حامية، وقد اكدت المعلومات انها ستأخذ طريقها الى التطبيق باشراف مباشر من وزير الداخلية وذلك فور الانتهاء من وضعها. لكن وقبل تفصيل كل العناوين السياسية والامنية نتوقف عند فضيحة صحية واستشفائية متمادية عنوانها واحد: مستشفى رفيق الحريري الحكومي.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
موسم قطاف الزيتون كاد يخرق الهدوء على الحدود الجنوبية. نحو 11 جنديا اسرائيليا اخترقوا السياج الشائك عند أطراف بلدة عيترون، محاولين منع مزارعيها من قطاف زيتونهم، بحجة خرق الخط الأزرق.
لكن الزيتون انتصر في النهاية على البنادق. ولعل انتصارا شبيها هو ما كان يجول في ذهن لجنة التحكيم التي منحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جائزة نوبل للسلام. وقد ذكر الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بأن “هذه الجائزة جاءت بعد حوالى مئة عام على أول هجوم بسلاح كيميائي في العالم، وبعد خمسين يوما على استخدامها في سوريا”.
وعلى الخط اللبناني السوري، مرورا بأكثر من عاصمة عربية وأجنبية، دخلت المفاوضات مراحلها الأخيرة في شأن ملف مخطوفي أعزاز والمطرانين المخطوفين في حلب.
ولكن، قبل الدخول في هذه التفاصيل، وقبل الوقوف على التطورات الأمنية في مدينة طرابلس، نبدأ مع متابعة قصة إيلي الذي تعرض للضرب داخل مدرسته. فهل عاد إيلي إلى المدرسة؟ وما مصير المعلمة التي دعت التلاميذ إلى ضربه؟
====================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
على حركة الساعة السورية يرتسم المشهد الاقليمي وتتوضح الرؤية، لم يعد خيار سقوط النظام موجودا في حسابات خصوم دمشق واعدائها. الاخبار تتوالى عن انجازات عسكرية ميدانية دسمة وصلت الى حد اعتراف تنسيقيات المعارضة السورية بسقوط خمسمئة مقاتل في الحسينية والذيابية في ريف دمشق قضى عليهم الجيش السوري في الساعات الماضية. انباء ريف دمشق تسابقها معطيات حلب بعد فتح الطريق الى المدينة والتدرج في استعادة السيطرة على المناطق المحيطة. لا تبدو المهمة العسكرية الان كسابقاتها، لم تعد البيئة حاضنة للمسلحين نتيجة جرائم “داعش” واخواتها. المواطن في شمال سوريا حن الى الدولة بعد حصار فرضه المسلحون، ولذلك تحدثت مصادر ال “ان بي ان” عن انجازات سريعة سوف تشهدها الايام القليلة المقبلة في الميدان الحلبي تحديدا.
لبنان اول من يتأثر بالمعطيات السورية، ومن هنا كان انتقاد النائب وليد جنبلاط للذين اعتقدوا انه بالمال يصنع ثورة، وصولا الى المبالغة في الرهان على سقوط بشار الاسد بعد ثلاثة اشهر ثم توالت المواعيد وبقي الاسد ولم يسقط. وبالتالي حتى لو ترشح الاسد اليوم للرئاسة فسيفوز. لم يقف الكلام هنا بل وصل الى حد التأكيد على ان رهانات الرابع عشر من اذار كانت غلط بغلط، وما زالوا يعانون من ارتدادات الصدمة لعدم حصول الضربة على سوريا.
التصريح التقدمي كان غنيا بنعي صيغة ثلاث ثمانيات للحكومة وتبني صيغة التسعة تسعة ستة. واول الردود كان للمستقبل على لسان عقاب صقر الذي دعا من سماه سيد المختارة بأن يدرك جيدا حدود سيادته وجغرافيا اقطاعه. صقر هاجم بشدة رئيس التقدمي قائلا ان جنبلاط يسجل مواقف تسبق منعطفا نحو ابواب جديدة.
وفي الداخل، الملف الحكومي مدار بحث بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف من دون ان يسجل اي جديد عملي يذكر، بينما برز انتقاد النائب ميشال عون للرئيس ميقاتي ب “شامبيون الهروب من المسؤولية”.
امنيا، اهتزت طرابلس لبعض الوقت بفعل رصاصات قنص اعتادت عليها الفيحاء، واوقعت عصر اليوم جريحا من الجيش. بينما كانت المنية تتضامن مع كمال الخير بعد كشف مخطط اغتيال بحقه.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
في الميدان السوري سجال بالنار بين كتائب الاسد والجيش السوري الحر من دون ان يكون لواء ابو الفضل العباس وحزب الله بعيدين عن ساحات القتل ليرتكبا مجزرة راح ضحيتها اكثر من مئة وعشرين قتيلا في بلدة الذيابية بريف دمشق. هذه المجزرة تأتي فيما تتردد اصداء فتوى المرجع الشيعي السيد علي السيستاني من حرمة القتال الى جانب نظام الاسد كحاكم مستبد وظالم الامر الذي يؤكد على تحرير الفتوى الدينية من المصالح السياسية الايرانية.
اما في الداخل فسجال كلامي اطلقه النائب وليد جنبلاط بتحميله قوى الرابع عشر من آذار مسؤولية عرقلة عمل المؤسسات من خلال طرح معادلات وشروط ولاءات وصفها بانها غير واقعية يصعب الالتزام بها. متهما بالتدخل بالشأن السوري بدءا من عقاب صقر وصولا الى الشمال.
النائب عقاب صقر رد على جنبلاط مؤكدا ان ما قدمناه من دعم سياسي وإعلامي وإنساني هو من ابسط واجبات الكائن البشري تجاه شعب يذبح يوميا ويتحفنا البيك قبل الإفطار وبعد موائد العشاء السري منه والمعلن بتدبيج العرائض ونظم المطولات حول ضرورة دعمه ومؤازرته في وجه من يسميه بالمجرم المريض. وقال أننا ندرك جيدا انه يحق للبيك ما لا يحق لغيره من ألوان القفز على حبال السياسات الكبرى انطلاقا من رؤية بل رؤيا استراتيجية عميقة، الثابت الوحيد فيها تبدلها على مدار الساعة.
====================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
من كل واد سياسي عصا لكن العصا الساحرة التي قلبت مزاج العالم وفرشت التسويات على سجاد ايراني احمر واميركي روسي ابيض، هي عينها تلفح هذا البلد الصغير، فتحرك ملف المخطوفين في اعزاز للتوقيع على اخر صفحاته السود وتدفع الى قلب المعادلة الرقمية حكوميا مع تبني النائب وليد جنبلاط صيغة التسعة تسعة ستة واسقاط الثلاث ثمانات من على اقرب سطح في المختارة. وبالتالي فإن جنبلاط قرأ مرة جديدة في الفنجان السوري فرأى بين خطوط تفله رئيسا اذا ترشح اليوم سيفوز. وفيما يشبه جلد الذات انتقد جنبلاط من بالغ في الرهان على سقوط الاسد، وتمنى لو ان البعض لم يعتقد منذ البدء انه بالمال يصنع ثورة. ساعة الغفران الجنبلاطية تحرك مياها راكدة لكنها لا تبلغ مرحلة تسهيل التأليف حيث زار الرئيس دائم التكليف تمام سلام قصر بعبدا اليوم وخرج بالاعلان عن عقبات وعراقيل، فيما اختلى العماد ميشال عون بتكتله في بيت مري. ومن علو جبلي قصف سياسيا على السرايا وبعبدا فرفض موجة التمديد وطالب برئيس مسيحي قوي واتهم ميقاتي بالهروب، وهو ما رفضه رئيس حكومة تصريف الاعمال. وفي الدولةالمقعدة والمترنحة حكوميا فإن بين اجهزتها رجلا يوظف ديناميكيته التفاوضية على خط اعزاز وحتى هذه اللحظات فإن اللواء عباس ابراهيم باق في تركيا للاشراف على عملية تفاوض فيها خليط من المعنويات المتقاطعة عند حدود التفاؤل والتشاؤم والتساؤل معا ويدخل التركي والقطري والفلسطيني بعدما التزم السوري وتسديد فاتورته من النساء الحرائر والافراج عنهن فورا تزامنا مع انجاز صفقة اللبنانيين التسعة، لكن المطرانين المعتقلين في حلب قد لا يكونا ضمن الصفقة انما في مرحلة تفاوض لاحقة. وبإتصال مع “الجديد” قال اللواء ابراهيم انه لا داع لحرق المراحل ما زلنا على الطريق الصحيح نحن نفاوض ولسنا نقاتل.
سوريا التي وعدت بتسديد حصتها من ملف المخطوفين تتقدم ميدانيا بروح سياسية دولية عالية فتحكم سيطرتها على مفاصل الطريق الجنوبي وتسيطر للمرة الاولى على مناطق كانت مأهولة بالمسيحيين وصولا الى السيدة زينب وهي ساهمت معنويا في منح منظمة حظر الاسلحة الكيميائية جائزة نوبل للسلام، فيما جاءتها المعونة الدولية الابرز من منظمة هيومن رايتس ووتش التي كشفت عن جرائم ضد الانسانية ارتكبهاالمسلحون صبيحة عيد الفطر من هذا العام.
على مرمى الحدود مع سوريا ثمة انباء لم تتأكد بعد عن استهداف المدعو عمر الاطرش احد قياديي جبال القلمون وعرسال بصاروخ ما ادى الى مقتله.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
في دولة يضرب الفراغ معظم مؤسساتها، وفي دولة تمدد الازمات وتتخلى عن استحقاقاتها، وفي دولة تعطلت فيها لغة التلاقي لتستبدل بلغة التعطيل، وفي دولة ابوابها مشرعة امام العواصف الاقليمية التي تهدد كيانها ووجودها فيما سلطاتها تنأى بنفسها عن نفسها، كان لا بد من خلوة فمناقشة فصرخة تؤكد ان للتغيير مكانا وان فرض الاصلاح واجب وان التحالفات تنشأ مع من يدعمون مشروع بناء الدولة. وهذه الصرخة جددها اليوم تكتل التغيير والاصلاح لتفرط الجمود الراهن حكوميا ومؤسساتيا واقتصاديا ونفطيا.
وفي موازاة هذه الخلوة بقي المشهد على حاله بحسب ما عبر الرئيس المكلف تمام سلام الذي زار بعبدا على وقع تصريح جنبلاطي صباحي نعى فيه زعيم المختارة صيغة 8-8-8 رافعا لواء التسعة تسعة ستة وحاملا بشدة على قوى الرابع عشر من اذار وعلى رهاناتها السورية، مذكرها بأن “المال لا يصنع ثورة وبأن المواعيد توالت وبقي الاسد الذي لو ترشح اليوم للرئاسة سيفوز” بحسب البوصلة الجنبلاطية.
واذا كانت التموضعات من جهة والرهانات من جهة اخرى والشروط من جهة ثالثة تمنع اي تفاؤل بأن تكون عيدية الاضحى حكومية، فإن المعطيات والمعلومات المتقاطعة تشير الى ان العيدية ستكون الحرية ان لمخطوفي اعزاز بعد سنة وخمسة اشهر على خطفهم، وان للمطرانين المخطوفين في حلب. وعليه سبعون ساعة حاسمة عل التفاؤل السائد راهنا لا يتبدد بتعقيدات كانت نسفت التفاهمات في المرات الماضية. واذا كان ملف المخطوفين متجها نحو الاقفال فإن فصول ملفات طرابلس لا تقفل لا بخطة امنية ولا بغيرها، وجديدها عودة التوتر الى المدينة اثر توقيف فرع المعلومات شابا من جبل محسن.