بعدما كثر الحديث عن وضع خطة امنية لطرابلس اسوة بالضاحية الجنوبية والترحيب من كافة المعنيين من جهات رسمية وامنية وفعاليات، اشعلت حادثة توقيف شعبة المعلومات أحد عناصر الحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن ويدعى يوسف دياب، الأزمة من جديد.
مصدر أمني أفاد أن الموقوف تحوم حوله شبهة تورطه بتفجيري طرابلس الأخيرين وأن التحقيق معه سيثبت براءته أو ذنبه.
من جهته أشار رئيس الحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد للـLBCI ان “عملية توقيف الشاب في جبل محسن محاولة لالغاء الطائفة العلوية وهي لن تمر مرور الكرام ونطالب بتسليم الموقوف الى الجيش”.
بداية، توتر الوضع عند محوري البزار والملولة، وسمعت طلقات نارية بين التبانة وجبل محسن وسط عمليات قنص، وطاول رصاص القنص مستديرة نهر أبو علي في المدينة.
دفعت هذه الاشتباكات بالجيش اللبناني للرد على مصادر النيران في محاور القتال التقليدية بين جبل محسن والتبانة بحزم وقوة، وقطع الجيش الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار، حفاظا على سلامة المواطنين، وحول السير إلى جبل البداوي بعد قطع الطريق الدولية عند جسر المشاة في البداوي – طرابلس.
وقال مصدر عسكري للـLBCI : “أطلقنا النار على الجانبين المتقاتلين بطرابلس الذين ردوا علينا ورموا قنابل يدوية باتجاه الملالات ولا إصابات بصفوف العسكريين”.
وأدت الاشتباكات الى وقوع عدة اصابات، فأصيب عقيد متقاعد في الجمرك، كما جرح الجندي علي حاوي.
كما أفيد عن سماع دوي انفجارت في منطقتي التبانة وجبل محسن وتحديدا في محيط مستديرة الملولة رجحت المصادر ان تكون ناجمة عن سقوط قذيفة صاروخية.
وبعد ان انتشر الجيش اللبناني عاد الوضع إلى طبيعته في طرابلس وسير الجيش دوريات لضبط الوضع وازالة التحصينات والشوادر التي رفعت.
