وسأل كبارة في تصريحه: “هل يجوز إذا تم توقيف شخص من جبل محسن أن تصبح المناطق المجاورة فشة خلق ويطلق النار عليها عشوائيا؟ أين الأجهزة الأمنية لتردع هذه التصرفات الهمجية واللامسؤولة؟”، لافتا الى ان هذه التصرفات تدل أن أهل التبانة هم المعتدى عليهم دائما، وهم الذين يتعرضون للاستفزازات ولأعمال القنص والترهيب، وهذا ما لا يجوز إستمراره، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الاطار”.
وشدد كبارة على ضرورة ترك معالجة الامور في التبانة للجيش اللبناني وحده، مضيفاً: “على أهل التبانة ألّا ينجروا الى فتنة تريدها ثكنة الأسد في جبل محسن، خصوصا قبيل عيد الأضحى المبارك لضرب إقتصاد المدينة أولا، وتشويه صورتها ثانيا، والامعان في العبث بأمنها وإستقرارها بهدف تفشيل الخطة الأمنية الموعودة”.
