
وكان ابراهيم قصد انقرة مساء الخميس وعاد منها بعد ظهر الجمعة الى بيروت، حيث امضى ساعات عدة قبل ان يتوجه الى العاصمة السورية ويعود منها ليلاً ليغادر على عجل الى أنقرة مجدّداً من أجل استكمال الإتصالات على قاعدة “اتصالات الساعة الأخيرة”، كما يقال.
وفي المعلومات أنّ ابراهيم قصد دمشق بحثاً عن حلّ لعقدة بعض الأسماء التي يطالب بها خاطفو اللبنانيين وبقيت عالقة في المفاوضات التي قادها بين انقرة وممثلي خاطفي اللبنانيين في اعزاز من جهة، والمسؤولين السوريين. وذُكر انّ الجواب لو لم يكن ايجابياً لما عاد الى انقرة ليلاً.
وبانتظار الساعات المقبلة، يمكن ان تبدأ بعض المؤشرات الإيجابية إلى خاتمة سعيدة لهذا الملف.
وقالت مصادر اطّلعت على جوانب من اللقاءات وما انتهت اليه، إنّها اثمرت تفاهمات ستشمل، الى مخطوفي إعزاز والطيار التركي مراد اكبينار ومساعده مراد آغا، مطرانَي حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي، والسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم.
