
وسأل خلال احتفال في المعهد الأنطوني في بعبدا بذكرى شهداء 13 تشرين واستشهاد شقيقه داني شمعون، “لأي درجة حزب الله واعوانه يرمون هذا الدستور في سلة المهملات كما يرمون القانون اللبناني؟ واذا أردنا ان نتركهم كما حلفائهم مستمرين في تحقيق اهداف ايران في المنطقة من دون ان نضع حواجز لهم فلا بد ان يكون الثمن غاليا جدا”.
وشدد شمعون على المسؤولية التاريخية التي يتحملها التيار السيادي في لبنان، داعياً الى العمل بجد لكي يبقى لبنان الذي من أجله قضى أبطال 13 تشرين الأول، وأكد الرفض بعزم كل تفرد أو تقسيم أو تشتيت.
