اعتبر وزير الرياضة والشباب في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي أن “النكسة المحدودة التي تعرض لها الوضع الأمني في طرابلس نتيجة عدم استكمال الخطة الأمنية الخاصة بالمدينة، ليل الجمعة ـ السبت الفائت، على محاور التوتر بين التبانة وجبل محسن، لا تمنح لأي طرف المبرر لإطلاق النار على هذه الخطة تحت عناوين سياسية لا يخفى على أحد الاستهدافات التي ترمي اليها، وكأن هذه الخطة أزعجت بعض القوى السياسية المحلية لأسباب لا ندركها”.
وقال: “في الواقع، لم يكن وزير الداخلية مروان شربل متحفظا في قول الحقائق تلميحا وتصريحا، فهو قال قبل الشروع في وضع الخطة وتنفيذ مرحلتها الأولى، ان ما يعرقل خطة طرابلس هو وجود غطاء سياسي للفلتان الأمني ولأنتشار السلاح، وان كل ما يتم الاتفاق عليه في الاجتماعات حول رفع الغطاء، لا يتم الالتزام به على الأرض، وهذا الكلام حقيقي وخطير، ويتطلب المزيد من المصارحة والمزيد من وضع الحقائق أمام الرأي العام”.
أضاف “كل ما يحكى عن عدم توفر العديد اللازم من العناصر الأمنية لإستكمال المرحلتين الثانية والثالثة من خطة طرابلس، مرفوض وغير مقنع، ويكفي أن أسوق مثالا واحدا وهو انه عندما توفر الغطاء السياسي الجدي لخطة الضاحية، تم فرز 2000 عنصر بين ليلة وضحاها، وهذا يعني أن المشكلة في مكان آخر، وليست في عدم توفر العناصر”.