سجل المشهد السياسي، الجمعة، في غمرة ترقب تنشيط حركة الاتصالات بعد الأضحى، ولا سيما بين الرئيس نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة لمتابعة البحث بسلة الحوار والحكومة والجلسة التشريعية المقررة في 23 الجاري، حملة عونية جديدة على رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، إذ حمّل النائب ميشال عون، خلال افتتاح الخلوة الثالثة التي عقدها «تكتل التغيير والاصلاح» في دير القلعة ببيت مري الجمعة، مسؤولية عدم عقد جلسة للحكومة المستقيلة لإقرار مراسيم النفط، متهماً إياه بأنه «بطل لبنان في الهروب من المسؤولية»..
ولاحظ مصدر وزاري مقرّب من السراي لصحيفة “اللواء” أن حملة عون تأتي في إطار الإصرار على إصدار مراسيم تلزيم بلوكات النفط في عهد وزير الطاقة في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، لأسباب في نفس يعقوب، عبر شن هجوم شديد اللهجة على الرئيس ميقاتي المعارض لعقد أية جلسة مخالفة للدستور، ومخالفة لتصريف الأعمال في الاطار الضيّق.
وبالنسبة لمقررات خلوة التيار العوني، تريثت مصادر في كتلة المستقبل بتوصيف ما آلت إليه، لكنها لاحظت ان الخلوة لم تأت بجديد، متسائلة: أليس هو وفريقه السياسي في الحكم الذي ينتقده اليوم، أم أن في الامر مناورة جديدة وتوزيع أدوار؟