
ولاحظ مصدر وزاري مقرّب من السراي لصحيفة “اللواء” أن حملة عون تأتي في إطار الإصرار على إصدار مراسيم تلزيم بلوكات النفط في عهد وزير الطاقة في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، لأسباب في نفس يعقوب، عبر شن هجوم شديد اللهجة على الرئيس ميقاتي المعارض لعقد أية جلسة مخالفة للدستور، ومخالفة لتصريف الأعمال في الاطار الضيّق.
وبالنسبة لمقررات خلوة التيار العوني، تريثت مصادر في كتلة المستقبل بتوصيف ما آلت إليه، لكنها لاحظت ان الخلوة لم تأت بجديد، متسائلة: أليس هو وفريقه السياسي في الحكم الذي ينتقده اليوم، أم أن في الامر مناورة جديدة وتوزيع أدوار؟
