أكد المسؤول السياسي ل”الجماعة الإسلامية” في الشمال المحامي حسن الخيال، أن “اهل مدينة طرابلس متمسكون بخيار الدولة وبسط نفوذها وهيبتها على الأراضي اللبنانية كافة”. وأضاف في تصريح: “ولعله من الواضح انه وكلما تمسك الطرابلسيون بخيارهم هذا وبدأت مؤسسات الدولة، الامنية والعسكرية، ببسط نفوذها، أمعنت الجهة الموتورة في غيها وحقدها على المدينة، قنصا وقصفا وتشبيحا”.
وإذ دعا “أهلنا في طرابلس إلى تفويت الفرصة على المتربصين شرا” بطرابلس، طالب الدولة ب”نزع سلاح المليشيا التي لم يعد من المقبول السكوت عن تصرفاتها وتشبيحها وإرهابها للناس في هذه المدينة الصامدة”، كما طالبها ب”توضيح الخطة الأمنية التي يجب ان تكون محددة الأهداف والخطوات لا ان تكتفي بحواجز التدقيق داخل المدينة – كما هو الآن – والتي أصبحت تشكل عائقا أمام حركة المواطنين، فيما ينعم الذين يفتعلون الإشكالات الأمنية ويوترون جو المدينة، بحرية الحركة الآمنة”.
وختم بالقول: “إننا، وعلى أبواب عيد الأضحى المبارك نطالب الأجهزة الأمنية والعسكرية بتوفير الجو الآمن والهادئ لقطع الطريق على أي مرتكب او مخل بأمن هذا البلد، فيعكر صفوها وعيدها ويزيد من الخسائر الإقتصادية التي يتكبدها تجار هذه المدينة الصامدة، ونتقدم من اللبنانيين عموما ومن اهلنا في طرابلس خصوصا، بأحر التهاني بهذه المناسبة المباركة، سائلين المولى عز وجل ان يعيده علينا وقد تحقق لأمتنا النصر المبين ولبلدنا الأمن والأمان”.