خسر لبنان والعالم العربي بغياب وديع الصافي صنّاجته المعاصرة التي يتعانق فيها الصوت بالروح ويلقى الالهام السماوي له في قلب كل لبناني وعربي صدى يترجّع وصورة للارزة المتجذرة والهرم الصامد!
ننحني امام روعة صوته وابداعيته، ستذكره الاجيال المقبلة مهما تبدّلت الاحوال وتوالت السنون وتقلبت العصور، سيظل فنّاننا الراحل محاطاً بهالة الاجلال والاعظام لانه بنى مجده بما منحه الله من موهبة وذكائه، وشّق طريقه الى اسمى ذرى الشهرة اذ انه اثرى فننا بما سهر به دولة الغناء من مآثر ومفاخر خالدة على الدهر والساخرة من الغناء.