
وعلمت صحيفة «اللواء» من شهود عيان في عرسال أن الصليب الأحمر وعدد من الأهالي نقلوا جثتي القتيلين الى البلدة عبر طريق فرعية جردية ترابية.
وكشف رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـ «اللواء» أن الظروف والمعطيات ما زالت غامضة، ولا سيما أن الأطرش قتل في منطقة نعمات المقسومة بين لبنان وسوريا بالقرب من مشاريع القاع، متوقعاً أن تكون الأمور أوضح غداً، ومتهماً النظام السوري بقتلهم، بواسطة الطيران أو الصواريخ.
وأكد الحجيري: نحن مشغولون بتهدئة الأجواء المتوترة، مع الإشارة إلى أن الأطرش نفى منذ أيام أية علاقة بمتفجرتي الضاحية الجنوبية.
