في معرض تعليقه على صدور قرار باتهام العنصر في “حزب الله” حسن مرعي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي أن المحكمة الدولية جدية في عملها ولو أنها تسير ببطء، فهي مستمرة في تحقيقاتها وصولاً إلى كشف جميع المتورطين بجريمة الاغتيال وكل الجرائم التي استهدفت عدداً من شخصيات “14 آذار”.
ورأى في توجيه التهمة إلى متهم خامس ما يثبت تورط “حزب الله” وانغماسه الكلي في عملية الاغتيالات، من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى كل الشهداء الذين سقطوا بعده، معتبراً أن هذا الانغماس لم يكن ليتم على هذه الصورة، لولا مشاركة النظام السوري والنظام الإيراني في تلك الجرائم التي استهدفت عدداً من قادة “14 آذار”، وصولاً إلى جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.
وقال المرعبي: “إن حزب الله، هو حزب إرهابي وقاتل، ومنذ نشوئه يقوم على الاغتيالات والدم والاستبداد، وما يمليه عليه النظام الإيراني لتحقيق طموحاته وأطماعه في المنطقة العربية”.
ولفت إلى أن اكتشاف المتهم الخامس ليس بنهاية المطاف وقد يكون هناك متهم رقم 40، طالما أن النظام الإيراني يقوم على التفجير والاغتيالات، مطالباً الدول العربية والإقليمية بأن تضع خطة لوضع حد لهذا النظام تؤدي إلى وقف إجرامه.
واضاف ان ما تحمله لبنان من “حزب الله” من خلال استبداده واستيلائه على السلطة، أفقد الدولة هيبتها وأرجع لبنان عشرات السنوات إلى الوراء، داعياً الشعب اللبناني إلى إعلان الثورة والوقوف صفاً واحداً في وجه هيمنة “حزب الله”، قبل أن يصبح كل لبنان رهينة في أيدي هذا الحزب.