* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
من مفارقات الحياة الدنيا، أن يترافق الفرح بالعيد مع حزن على كبير من لبنان، فتغلب الدمعة على وديع الصافي بهجة العيد، ويحزن اللبنانيون كافة على من غنى لهم في أفراحهم، ودافع عن الوطن بصوته الذي صدح إلى أماكن بعيدة، حتى في بلدان المهجر ليذكر المنتشرين ببلدهم.
سياسيا، اجازة مفتوحة حتى عشرة أيام، والحكومة مؤجل تشكيلها الى ذلك الحين، وربما أكثر، طالما لم تخرق الاتصالات المواقف.
أمنيا الجيش ينتشر في داخل طرابلس، بعد مداخلها، إيذانا بخطة أمنية تكتمل في الأيام القليلة المقبلة.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
أربعون قرية في ريف حلب، بلدتان في ريف دمشق وتقدم في دير الزور، انها حصيلة أولية لانجازات الجيش السوري اليوم والحبل على الجرار.
هذا التقدم الميداني الذي يحصل في ظل جمود سياسي، مرشح للتسارع لاسيما ان حالات انهيار تضرب عرى المسلحين الذين يتقاذفون المسؤوليات، وآخر صيحاتهم اتهام الجيش السوري بمساندة “الجيش الحر” للقضاء على مسلحي “داعش” و”جبهة النصرة” في ريفي ادلب وحلب.
لبنانيا، منعت القوى الأمنية من الكشف والاقتراب من جثث قتلى عرسال الذين قضوا يوم أمس في بلدة النعمان. وبعيدا عن الاعلام، شيع أفراد من البلدة جثة أحد القتلى، فيما اقاموا صلاة الغائب عن جثة أخرى أكدت مصادر أمنية ل”المنار” انها تعود لعمر الأطرش، وان تناثر اشلائها حال دون جمع بقاياها.
وفي طرابلس، حال تبادل قنص دون استتاب الامن، وخفت حالة الاحتجاج على توقيف فرع المعلومات لشاب من آل دياب، بعدما أحيل الموقوف الى القضاء العسكري الذي هو موضع ثقة أهالي جبل محسن، كما أكد “الحزب العربي الديموقراطي” ل”المنار”.
لبنانيا أيضا ولكن سياسيا، لم تستفق قيادات 14 اذار من صدمة مواقف النائب وليد جنبلاط برفض 8/8/8 وتحميلها مسؤولية عرقلة تشكيل الحكومة. ردود تيار “المستقبل” من داخل الحدود ومن خارجها، لم تجد لدى البيك الا عبارة قالها ل”المنار”: “هل انا مجنون حتى ادخل بهيك سجال”.
=================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
لبنان الباحث عن مبرر للعطل الدائم للدولة، يمكنه بدءا من الآن التحجج بعيد الأضحى المبارك. وقد وضع في الاستهلاك جملة أخبار تحليلية يمكن التلهي بها تعبئة للوقت، كالحديث عن قمة سعودية – إيرانية قريبة ستساعد في إزالة العوائق الحائلة دون تشكيل حكومة في لبنان، أو الحديث عن تقارب إيراني – أميركي – غربي سيصب في الاتجاه نفسه، أو عن مساع عربية – دولية ستبذل للتوصل الى وقف للنار في سوريا ستصب فوائدها، هي الأخرى، في تبريد الأجواء اللبنانية الداخلية.
في الانتظار، لبنان يتقلب فوق براكين أمنية تحرك غب الطلب، من عرسال الى عين الحلوة وصولا إلى طرابلس، سوريا وحلفاؤها يواصلون حربهم المفتوحة على خصومهم فاغتالوا أمس عمر الأطرش على تخوم عرسال. في سياق متصل، ألقت شعبة المعلومات القبض على المدعو يوسف دياب من جبل محسن بتهمة الضلوع في تفجير مسجد السلام في طرابلس في الثالث والعشرين من آب الفائت، وقد اعترف بحسب المعلومات بالتهمة التي وجهها اليه محققو شعبة المعلومات.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
“لبنان يا قطعة سما. رح حلفك بالغصن يا عصفور. ألله معك يا بيت صامد بالجنوب. طلوا حبابنا. لو يدري الهوى. لعيوني غريبة. ولو هيك بتطلعو منا. الليل يا ليلى يعاتبني. بالساحة تلاقينا بالساحة…”.
بأي كلمات، يمكن تقديم وديع الصافي بغير كلمات أغانيه. فهي التي ستبقيه محفورا في الذاكرة اللبنانية.
وديع الصافي عبر الحياة إلى التاريخ ليلتحق بعاصي ومنصور الرحباني، وبزكي ناصيف وفيلمون وهبي ونصري شمس الدين وآخرون. إنه جيل الحكايات التي تروى للأجيال الآتية وتصر على أن لبنان “قطعة سما”.
لبنان وديع الصافي، غير لبنان في يومياته السياسية والأمنية، فهو في هذه اليوميات ليس “قطعة سما” على الإطلاق.
جديد هذه اليوميات أن تفجيري مسجدي السلام والتقوى كشفت كل المعطيات عنهما، وتمكنت شعبة المعلومات من إكمال اللوحة حول التخطيط والتنفيذ ومن هم الأشخاص المتورطون. وفي المعلومات لل “أل بي سي آي” أن يوسف دياب هو الذي قاد السيارة المفخخة إلى أمام مسجد السلام فيما أحمد مرعي قاد السيارة المفخخة إلى أمام مسجد التقوى.
ومن اليوميات أيضا، مؤتمر صحافي لعائلة المونسنيور منصور لبكي ناشدت فيه البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التدخل لدى الفاتيكان لنيل الاستئناف في دعوى المونسنيور لبكي.
====================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
مضى وديع الصافي إلى مقره الأبدي، تاركا صوته يتردد على مساحة العالم العربي.
لبنان ببيوته الصامدة في الجنوب، وجبله المجبول بدماء أبنائه، بمناطقه التي غناها بلدة بلدة وقرية قرية، حزين على فراق وديع الصافي.
عملاق غنى للوطن، للحب، للفلاحين والأرض الخضرا، للملاحين والريس والصيادين، غنى للعروبة، لدمشق والقاهرة وبغداد وفلسطين.
وديع الصافي غنى للشرق، فربط مساحاته بالأنشودة والفن الأصيل.
وداعا وديع. غبت وقلبك على وطنك. رحلت وديع ولكن صوتك لن يغيب عن مسامع الأجيال.
إلى تطورات الداخل، كان أمن طرابلس يسرق الأنظار لساعات، قبل أن تهدأ الاشتباكات، على مسافة قصيرة من البدء بالخطة الأمنية للفيحاء. الـNBN جالت في بعض المحاور، وتحدثت مع أبرز زعمائها سعد المصري الذي قال إن السلاح في طرابلس لن يسلم إلا ضمن خطة تشمل كل أحزاب لبنان، ما يعني وجود معوقات أمام خطة طرابلس، وهو ما بينه اللواء أشرف ريفي في حديثه للـNBN عن أن الوضع دقيق، ولن يحل بين ليلة وضحاها، قائلا إن الخطة الأمنية ليست واضحة، رابطا المسار بصورة الأزمة السورية، مع أن ريفي يؤيد الخطوات التي يتخذها الجيش.
وفي طرابلس كان اللواء عباس إبراهيم يتفقد حواجز الأمن العام، قبل توجهه في الساعات المقبلة إلى سوريا وقطر وتركيا في زيارات مكوكية، كما علمت الـNBN، لتذليل بعض العقبات أمام عملية الإفراج عن مخطوفي أعزاز. اللواء إبراهيم كشف للـNBN عن أن لائحة السجينات في سوريا المعنيات بالتبادل تحتاج لبعض التنقيح وتشمل مئة وعشر سجينات.
وقال اللواء ابراهيم للـNBN، إنه أجرى اتصالات بالرؤساء الثلاثة ووزير الداخلية، ووضعهم بأجواء ما وصلت إليه المفاوضات. وجدد اللواء إبراهيم رفضه الدخول بتحديد أي موعد لعودتهم، وقال: ربما قبل العيد أو خلاله أو بعده، الوقت لم يعد يهم، الأساس هو تأمين سلامة عملية التبادل.
إلى سوريا، كانت الأنباء الميدانية تتوالى عن إنجازات تتعدد، من ريف دمشق التي استعاد فيها الجيش المزيد من البلدات في الغوطتين الشرقية والغربية، يساعده هذه المرة مواطنون ذاقوا أزمة وجود المتطرفين.
وإلى ريف حلب، كان الجيش يتقدم بسرعة وصلت إلى حدود استعادة أكثر من أربعين بلدة في ساعات. وعلمت الـNBN أن مقاتلين كانوا في صفوف ما يسمى “الجيش الحر” قدموا معلومات ووثائق للجيش السوري عن المتفجرات والعبوات المزروعة، وأرشدوهم إلى مراكز المسلحين المنتمين ل”داعش” وأخواتها، ما يعني أن المشهد تبدل في الميدان السوري، ووصل الأمر بكتائب مسلحة إلى تهديد “داعش” بتسليم أحياء كاملة في حلب للجيش السوري.
ومن المؤشرات ما يحصل قرب الحدود الشرقية اللبنانية باتجاه القلمون، بعد قتل عمر الأطرش المتورط بتفجير الضاحية، فمن أوقع به؟ وهل كان كبش فداء؟
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
عشية الذكرى الأولى لاغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن، وبعد سلسلة اجراءات وتدابير دقيقة، انجاز جديد يضاف إلى سجل انجازات الشعبة من خلال توقيف يوسف دياب واضع متفجرة مسجد السلام في طرابلس.
ولعل الأبرز ما كشفته التحقيقات مع الموقوف دياب، من “الحزب الديمقراطي العربي”، اعترافه بالتورط مع آخرين في تفجيري طرابلس الارهابيين.
اعترافات دياب تلك، تأتي وسط معلومات تحدثت عن امتلاك الأجهزة المعنية، للرواية الكاملة مع اسماء المنفذين لتفجير مسجد التقوى في طرابلس.
====================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
لبنان فاقدا قطعة من سماه كان شعبيا في ثوب حداد. شاركته عصافير الدنيا في الحزن على من كان يطل كل صباح على أحوالها ويحلفها بالغصن، بالورق، بالفي، بالنبعات.
وطن وديع، سقط منه جبل كان يتوسط سلسلته الشرقية والغربية، وثمة من رأى الجبال تبكي صديقها، لكن الدولة ما ذرفت دمعة واحدة ولم تنكس علما ولم تلبس ثوبا أسود، بل اكتفى روادها بالتغريد افتراضيا لرجل غرد واقعيا وسمعته طيور الأرض.
وديع إلى حزن أهله اليوم، وإلى مثواه الأخير الاثنين من وسط بيروت، ومنها ذكرى إلى كل الدنيا.
لبنان الذي خسر مواله الضارب، غنى سياسيا مواويل الهوان وساعة التخلي، وفي لحظة التجلي الدولية والانفتاح الإيراني – الأميركي، وهروب المحاربين إلى التسويات الإقليمية، دقت ساعة التموضع الجديد، ورسمت خريطة تقترب من صك البيع السياسي، ويتقدم سندها الأزرق تخلي أميركا عن السعودية واختيارها الملعب الإيراني، وينسحب ذلك تخليا أميركيا عن قوى الرابع عشر من آذار وربما عن لبنان كله، وانسحابا تكتيكيا لوليد جنبلاط من ساحة الوسط ووضع قوى المعارضة أمام خيارين أحلاهما مر: إما “حزب الله” وإما “حزب الله”، إما المشاركة جنبا إلى جنب وكتفا بكتف مع الحزب في الحكومة، وإما إحياء الوزارة الحالية التي يحكم فيها “حزب الله”، بحسب المعتقد الأزرق.
لكن أبرز شواهد هذه الخريطة، الكلام المنقول عن السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان، وحملته العنيفة على السعودية. فوكيل الأمم المتحدة للشؤون السياسية، وكيل بيروت في الشؤون نفسها، قال أمام مسؤولين لبنانيين وعرب: لم أر أكثر وقاحة ولا وأسوأ من الحكومة السعودية. فيلتمان الذي فاوض الإيرانيين وزارهم في مستهل الانفتاح، قال: عندما رأى السعوديون علامات تقارب أميركي – إيراني جن جنونهم. وأضاف إن الرياض تتعامل بالطريقة نفسها مع لبنان، فهي لا تريد أن تسمع كلمة عن هذا البلد ولا عن رئيسه، ولا تريد حكومة، وتعطل كل شيء فيه.
جريدة “الأخبار” التي نقلت هذا الكلام، لم يبلغها إلى تاريخه أي نفي لما نسب إلى فيلتمان، كما أن الإدارة الأميركية، بأي من فروعها وصولا إلى الأمم المتحدة، لم تكذب ما نشر.
وفيما السياسة على تجاذبها وتخلياتها، سار مركب مخطوفي أعزاز على وتيرة تفاوض لا تزال على إيجابياتها، وتتولاها لجنة قطرية – فلسطينية – تركية تعمل في تركيا، في وقت عاد اللواء عباس ابراهيم من أنقرة مباشرة إلى طرابلس لتفقد أمنها، وهو ينتظر اتصالا لتحديد البوصلة. وتقول مصادره إن الإعلام يقع في لغط ربط مصير المطرانين بالصفقة، حيث إن هذا الأمر غير مترابط على الإطلاق. ويصر ابراهيم على تسلم المخطوفين اللبنانيين دفعة واحدة، فيما طرح الخاطفون تسليمهم على دفعتين لكنهم لم يتمسكوا بهذا الطلب. وأغلب الظن أن كل هذه الأمور تعد تفصيلا أمام شروط أخرى يضعها الخاطفون، ولم يكشف عنها قائد مسيرة التفاوض.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
من يصدق أن بلدا ينجب عمالقة مثل وديع الصافي وعاصي ومنصور الرحباني وزكي ناصيف ونصري شمس الدين، يفتح أبوابه بالمقابل لرعاع وشذاذ وأبواق النشاز، يغتالون الحلم ويبشرون بالظلم، يرفعون راية الكراهية وينكسون بيارق الحرية.
رفع وديع الصافي لبنان الى السماء، الوطن الصغير صار مع عملاق الأغنية اللبنانية “جنات عا مد النظر”، وجبال لبنان صومعة جمال وحربة إيمان، وأرضه مساحة تعايش ومحبة، يفرح المسيحي فرح المسلم، ويحزن المسلم لمصاب المسيحي. لبنان الصافي، لبنان الوديع هو الوطن الذي غناه صاحب الصوت الجبار، أحببناه في أزمنة الغضب، وسمعناه في أيام الوجع، وسنتذكره على الدوام في لحظات الفرح.
كالنسر يرتفع الصافي اليوم، كالفارس الفخور الجسور يترجل هذا اللبناني المؤمن الملتزم، الذي رتل وأنشد ورنم لوالدة الإله العذراء وإبنها يسوع، يردد اليوم مع بولس الرسول “جاهدت جهاد الحسن، أتممت سعيي، حافظت على الإيمان، والآن ينتظرني إكليل البر”.
لبنان الذي يودع كبيره الإثنين، يعيش على أمل استقبال المخطوفين اللبنانيين كعيدية أضحى مبارك. مصادر رسمية معنية بملف المخطوفين، أكدت لل “OTV” أن إطلاق المخطوفين مرتبط بإنجاز الترتيبات النهائية لعملية الإفراج، وليس بتوقيت محدد أو تاريخ معين. وهذا يعني أن إطلاقهم قد لا يكون متيسرا قبل أو أثناء عيد الأضحى.
المصادر نفت لل “OTV” أن يكون هناك أي تحديد مواعيد لإطلاق المطرانيين المخطوفين، وأن أي كلام في هذا الشأن غير دقيق، وإن ما تم تداوله في الأيام الأخيرة شكل خليطا من التكهنات والتمنيات والإستنتاجات والتنافس على السبق الصحفي.
المصادر الرسمية الموثوقة جددت التأكيد لل “OTV” الآتي: ليس هناك موعد محدد إذن لإطلاق المخطوفين وليس هناك رابط بين المطرانيين والمخطوفين، والمطلوب مواكبة الإتصالات بهدوء وعقلانية، وليس بالإستنتاج المتسرع. وخلصت المصادر الرسمية المعنية، الى أن موعد الإطلاق سيتم إعلانه وليس تسريبه، وأن أهالي المخطوفين هم أول من سيتبلغ، لأنهم الأولى بهذه البشرى التي ستنهي معاناتهم ومعاناة المخطوفين بإذن الله، ختمت المصادر لل “OTV”.