
وكان الشيخ العتوم، بحسب ابنه، “حافظًا للقرآن الكريم، ويفتي فيه بحسب المذاهب الفقهية الأربعة”، مضيفًا أن “الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ علي الدقر (من أبرز علماء السنة في سوريا) تتلمذا على يديه”، وعمل معلمًا للعلوم الإسلامية في أول مدرسة أساسية في بلدة سوف بمحافظة جرش شمالي المملكة، كما عمل على تعليم الناس القراءة والكتابة في المنازل والمساجد.
وأشار كمال أن أباه “حج واعتمر أكثر من 90 مرة، أغلبها على الدواب”، كما تزوج بحسب مقربين منه، بأربع نساء، إحداهن سورية، وله أكثر من 700 ابن وحفيد.
