
واعتبر غليون أن مؤتمر جنيف 2 بيد الثوار “وأنه لا قيمة لمؤتمر جنيف في ظل الحديث عن ترشح بشار الأسد لفترة رئاسية جديدة،” مؤكدا على “أن الحديث على عقد مؤتمر جنيف الثاني محض خيال إذا لم توجد ضمانات لتطبيق اتفاقية جنيف الأولى.”
من جهته تساءل عضو الائتلاف، جورج صبرة بحسب التقرير اليومي الصادر عن الائتلاف: “هل سيدفع السوريون المزيد من الدماء” مقابل ما أسماه بصفقة “التفاهم الأميركي الإيراني تجاه الملف النووي وتسليم السلاح الكيميائي السوري؟”
وأضاف صبرة “ألم يع المجتمع الدولي حتى الآن في ظل سلسة المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد والميليشيات الطائفية الداعمة له، أن الشعب السوري لن يتنازل عن مطلب إسقاط النظام وتحقيق الحرية.”
