Site icon Lebanese Forces Official Website

“اللواء”: ثلاثة خيارات امام الرئيس سلام

السؤال الذي شغل الاوساط السياسية، بعد المواقف التي اعلنها الرئيس المكلف تمام سلام من قصر بعبدا بعد اللقاء الدوري مع الرئيس ميشال سليمان قبل ظهر امس هو: «ما الخطوة المقبلة او ما هو الخيار، الذي يمكن ان يقدم عليه الرئيس سلام بعد عطلة عيد الاضحى.. اذا اقتنع نهائياً بأن السعي لتأليف الحكومة لن يجدي نفعاً»؟

لا تخفي المصادر المقرّبة من المصيطبة ان يكون ما قاله الرئيس سلام «بداية اكيدة» للانتقال من مرحلة التشاور الى مرحلة الحسم، وفي الوقت عينه رفضه للعبة الشروط والشروط المضادة.

وكشفت المصادر ان الرئيس المكلف سيمضي اجازة العيد في بيروت، وسيجري مراجعة لحصيلة المداولات والمشاورات والطروحات والمناورات خلال الاشهر الستة الماضية، لاستخلاص ما يلزم ان لجهة الخيارات او القرارات.

وتؤكد المصادر عينها ان ثلاثة خيارات امام الرئيس سلام:

1- إعطاء «فسحة امل» جديدة للمساعي في ضوء «فتح ثغرة» في الاتصالات البعيدة عن الاضواء ان لجهة طي صفحة بعض الطروحات والتشكيلات والمقاربات الممكنة «لافكار خلاقة» من شأن توفير ما يلزم من الثقة حولها ان يحدث خرقاً جدياً وحقيقياً في الجدار المسدود.

2- انضاج تركيبة حكومة متوازنة، وممثلة ومقبولة يمكن ان تعكس الظروف الراهنة، والوقائع الطائفية والنيابية للتمثيل، وذلك بعد التشاور مع الرئيس سليمان، فإذا قُبلت كانت هي الحكومة، واذا رفضت يتحمل تبعة الرفض من اقدم عليه..

3- واذا اقفلت كل الابواب، الى موعد لا يتعدى 22 تشرين الثاني المقبل، يحزم الرئيس المكلف حقائبه، ويسلم امانة التكليف كآخر اجراء يمكن ان يكون متوفراً امامه..

ووفقاً لاوساط مطلعة فإن صيغة 8+8+8 وضعت على الرّف، فإن ما طرحه النائب وليد جنبلاط لجهة صيغة (9+9+6) تدور حوله اتصالات ومناقشات.

وفي هذا الاطار، تؤكد الاوساط اياها ان السؤال الذي يشغل العاملين على خط التأليف: ماذا بعد تأليف الحكومة، وما هي الضمانات التي يمكن ان يقدمها «حزب الله» الى الرئيسين سليمان وسلام، والشركاء في الحكومة المقبلة، اذا تألفت بصرف النظر عن الشكل والصيغة والتمثيل حتى لا يتكرّر ما حصل مع حكومة الرئيس سعد الحريري، بعد اتفاق الدوحة؟..

وعلمت «اللواء» ان بعض من هذه المداولات، جرى خلال اللقاءات التي حصلت في اليومين الماضيين، لا سيما خلال الاجتماع الذي عقد بين الرئيسين سليمان وفؤاد السنيورة.

وكان الرئيس سلام لخص الموقف بعد زيارة بعبدا بالقول: ان الصيغ التي يتم تداولها عديدة، ولم تستقر الامور على شيء، وتالياً فإن كل الاقتراحات والطروحات لا تزال قيد التداول. وان شاء الله بعد العيد نولي هذا الامر جهداً اضافياً لمعرفة في اي اتجاه ستستقر الامور.

Exit mobile version