#adsense

يا بياع النفط

حجم الخط

لا يعرف احد لماذا لم تبت حكومة الشلل والملل ملف النفط اللبناني حين ما كانت حكومة قائمة تجتمع وتأخذ المقرارات؟! ولماذا انتظرت حتى ما بعد الاستقالة وتصريف الاعمال كي تختلف على تفاصيل التلزيم وما بعده؟! وتتفق فقط على “شماعة” الخوف من نهب العدو الاسرائيلي للثروات الطبيعية اللبنانية؟!

لا يشك احد ان السعي الى التلزيم اليوم يأتي على الطريقة التقليدية: “ما حدا شاف ولا حدا قشع”، ويأتي تحديداً في مرحلة تصريف الاعمال حتى تضيع المسؤوليات ويترتب على الاجيال اللبنانية ان تدفع خلال الـ50 (او ال 100 عام) القادمة ثمن محاصصة جديدة اخرى يريدها قدامى التلزيمات بالتراضي على طرقة زمن الوصاية ويسعى “حديثو النعمة” الى التعويض فيها عن ما فاتهم في ذلك الزمان وأكل قطعة الجبنة كاملة واعطاء فتات للحلفاء وحلفائهم وبقية نزلاء مغارة علي بابا…

ليس هناك ما يؤكد سعي العدو الاسرائيلي الى التنقيب في مناطق التماس البحري، وكل المعلومات تشير الى ان التنقيب يجري بعيدا عن الحدود المشتركة، وبالتالي فإن السبب المعلن عند اهل الحكومة غير مقنع خصوصا وان النزاعات المماثلة (في حال حصولها) لها مرجعية دولية، الامم المتحدة، تحفظ الحقوق وتعطيها لاصحابها على نحو افضل كثيرا من تاريخ اصحاب الشأن وممارساتهم الفاضحة المغلفة بالغرق في الفساد والافساد تحت شعار مكافحته والسعي الى الاصلاح الذي يغادر سريعاً حين يحلون في مواقع المسؤوليات.

“عمي” يا بياع النفط يسعى الى انجاز كل الملفات العالقة في الزمن الضائع والوقت الضائع: توريث الشركة العائلية وادارتها واستغلال العائدات المجزية في اسكات الاصوات الرافضة للوراثة او ابعادها. لكن الفارق الجوهري ان المايسترو مشغول في النزاعات الاقليمية ويحتاج الى رضى كل افراد الجوقة وعدم تطفيش او اغضاب احد منهم….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل