
واعتبرت أنه بعد مسيرة طويلة من العطاء رحل وديع الصافي صاحب الصوت الذي اخذ من صخور هذا الجبل صلابته ومن ترابه حنانه ومن ارزه شموخه فارتفع ممجّدا الخالق والارض والحبيب في سمفونية حب خالدة تعجز الفناء.
ورأت انه سيبقى صوت وديع الصافي صارخا في برية هذا العالم منشدا في اسفار الخلود قصيدة كتبها التاريخ ولحنتها الجغرافيا وفيها ان هذا الجبل لم ولن يركع الّا لخالقه.
