
وأشار خلال إحتفال تكريمي إلى أن “مشاركة الشركات العالمية في مناقصات النفط والغاز في لبنان، هو نتيجة ثقتها بجدوى معادلة المقاومة والجيش والشعب، ولكن فريق 14 آذار يتجاهل كل إنجازات المقاومة بل كل التهديدات الإسرائيلية”، معتبرا أن إسرائيل تراهن على فريق 14 آذار لإضعاف المقاومة ومحاصرتها وتفرح وترقص فرحا لمواقفهم التي تستهدف المقاومة”.
ورأى “أن فريق 14 آذار هو الذين يعطل المجلس النيابي وتشكيل الحكومة والحوار في لبنان، وقد انكشف أن قرارهم ليس بيدهم بل يأتيهم من الخارج وهم يتحملون نتائج طاعتهم للقرار الخارجي”، معتبرا ان “تشكيل الحكومة ينطلق من ركيزة أساسية، وهي المشاركة الفاعلة والعادلة وهذا هو مطلبنا لأننا لا نقبل بمنطق الإلغاء والإقصاء والتهميش”.
