قبل بدء المؤتمر السنوي العام لمقاطعة أوروبا يومي السـبت والأحد في 12 و13 تشرين الأول، اجتمع منسـقي البلدان مع رئيس مقاطعة أوروبا والأمين العام لحزب “القوات اللبنانية” د. فادي سـعد ورئيـس قطاع الإنتشـار الرفيق طوني بارد في خلوة امتدت طيلة يوم الجمعة في 11 الجاري.
إفتتح الخلوة رئيـس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي بكلمة ترحيب بالحضور وشـكر لهم وخاصة الضيفين الآتيين من لبنان.

عرض الرفيق إيلي بدايةً خطة العمل لسـنة 2013 وما أُنجِزَ منها على صعيد المركز ومختلف البلدان، كما تحدث عن التحديات التي تواجههم لكي يتم العمل على تخطيها. كما تطرق أيضاً إلى عملية الإنتسـابات عارضاً النتائج التي تم الحصول عليها في الإغتراب في مقاطعة أوروبا.
ثم اسـتهل الرفيق بارد الكلام عن الإنتسابات وفلسفتها بشكل شامل، ساءلاً لماذا الإنتساب ومفصلاً ضرورة وحتمية أن ينتسب المرء إلى الحزب وينخرط في العملية الحزبية لإنجاح الأهداف الموضوعة للحزب. بعدها عرض بارد مجموع المنتسبين في بلاد الإنتشار مفصلاً النتائج لكل بلد.

أما د. سعد فقد تحدث عن تجربة الإنتسـابات في لبنان وكل التحديات التي واجهتهم وكيفية تعاملهم معها لإنجاح العملية بشـكل جيد عن طريق احترام الآخر واحترام الديمقراطية والقوانين والنتائج.
من بعدها تبادل مسـؤولو البلدان المعلومات والخبرات، فتحدث كل منهم عن تجربة الإنتسـابات التي خاضها في بلده والخبرة التي اكتسـبها.
ثم اسـتعرض المسـؤولون في اللجنة خطة وطريقة عملهم كل بحسـب مسـؤوليته. فتكلم الرفيق مارون عون من السـويد عن الوضع والخطة المالية، كما تكلم الرفيق جو ابراهيم عن التقنيات الإلكترونية والرفيق جورج عيسـى الخوري عن النشـاطات الإجتماعية والرفيقة سـتيفاني أبي خليل عن موضوع “العودة إلى الجذور”.
بعد الخلوة التقى المجتمعون بعشاء مع مطران أوروبا المطران مارون ناصر الجميّل، الذي تكلم عن المسـيحيين ودورهم في الشـرق وفي النهضة العربية. وهو، من خلال دراسـات وأبحاث قام بها، توجه بكلامه إلى الجميع مشـدداً على وجوب المحافظة على تراثنا إذ أن هناك خطر على أرضنا ومسـتقبلنا. ثم صار كلام عن وضعية المسـيحيين وما يجري في أوروبا.
في النهاية أعلن المطران مارون عن قيامه في جولة على عدة بلدان في أوروبا فأبدى الجميع اسـتعدادهم لاسـتقبال المطران في جولته.
