اعتبر وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان «الجيش اللبناني يقوم بواجباته في طرابلس ضمن الإمكانات والأصول»، وأوضح أنه «تم وضع خطة أمنية لطرابلس على مرحلتين بعد الانفجارين الأخيرين، ففي المرحلة الأولى تم وضع حواجز على مداخل المدينة لمنع دخول السيارات المفخخة، أما المرحلة الثانية من الخطة الأمنية فلم تبدأ بعد، ونحن في طور المشاورات»، واصفا المرحلة الثانية بـ«المعقدة».
وأردف شربل في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»: «المرحلة الثانية تحتاج إلى وفاق وحلول سياسية تنفيذية على الأرض وليس فقط في المواقف». وأشار إلى أن اجتماعا سيعقد بعد عيد الأضحى المبارك بينه وبين ميقاتي واللجنة الأمنية التي شكلت لإدارة الخطة، وإلى إطلاع الفرقاء السياسيين عليها فيما بعد «على أمل أن يتسنى تذليل كل العقبات».
وعما إذا كان هناك عديد كاف من العناصر لإنجاز هذه المهمة، أوضح شربل: «إذا وصلنا إلى توافق سياسي، فالأمر لا يحتاج إلى أكثر من العدد الموجود الآن».