بعد إلقاء القبض على المتهم بتفجيرات طرابلس الأخيرة، اعتبرت حركة المسار ان على الدولة أن تنهي حالة التسلط على قرار طرابلس من قبل زمرة الحزب الديمقراطي العربي، ومن يعاونهم ويحميهم في السلطة، لأن المواطن الطرابلسي لا يؤمن لا بالتسلط الميليشيوي ولا بمنظومة الضرب بيد من حديد، ذلك الشعار الذي تحمله قوى الشر للتحامل على طرابلس.
وطالب القضاء مجددا، التحرك الفوري لحل ميليشيا رفعت عيد وتحرير جبل محسن من قبضة أبناء النظام السوري، لأنه سبق وهدد بقصف طرابلس وها هو يفجرها من أحيائها الداخلية، ويحاول إستدراج حماية من النظام السوري المغطى مصلحيا من قبل أحزاب لبنانية، وإلا فلن يكون سبيلا لذلك إلا بمقاومة شعبية في الجبل، تبعد شبح الإرهاب عن أبناء الجبل والهيمنة والتسلط على الحياة العامة.