علوش، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال إن “الحديث عن قرار سياسي وغير سياسي، للتخفيف من العمليات الإرهابية وإلقاء القبض على العصابات المسلحة، مضيعة للوقت، لأن المواطن الطرابلسي بحاجة إلى شرطة سير فاعلة، إلى أمن وإلى منع التجاوزات والتعديات ومعالجة الفلتان الأمني من أية جهة كانت”، مطالباً الوزير شربل بالقيام بما يلزم لتغيير الواقع المأساوي الذي تعيشه المدينة.
وفي ما يتعلق بتوجيه الاتهام إلى متهم خامس في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري من قبل المحكمة الدولية، أكد علوش أن المتهم حسن مرعي كان موجوداً على اللائحة وأن الكشف عن اسمه أتى بعد استكمال التحقيق.
وشدد على أن “المحكمة الدولية إذا ما واصلت عملها فلن نفاجأ إذا ما بات المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي على لائحة المطلوبين، باغتيال رئيس وزراء لبنان”، مضيفاً “إذا استمرت الأمور بهذا القدر من التداعيات، فإن الاتهامات لا يمكن إلا أن تضم معظم قيادات حزب الله”.
