اكد عضو كتلة حزب الله النيابية النائب نواف الموسوي ان “كل محاولة للقفز على حق المقاومة في التمثيل الحكومي هي إعتداء على الدستور” . واشار الى ان “ما يعطل تشكيل الحكومة إلى الآن وجود قرار اقليمي يحاول عبثا تجاوز المقاومة أو ضربها أو إلغائها”.
وقال الموسوي: “نحن اليوم أمام استحقاق هو تشكيل حكومة جديدة، وثمة بعض من يتصرف أمام هذا الاستحقاق كما تصرف أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 على قاعدة إلغاء المقاومة أو عزلها أو تهميشها، بحيث يعمل على حرمانها من حقها الدستوري في أن تتمثل في السلطة التنفيذية والإجرائية، وهذا البعض هو داخلي وخارجي، والبعض الخارجي قراره أعلى من الداخلي، بل إن ما يعطل تشكيل الحكومة إلى الآن هو وجود هذا القرار الإقليمي الذي يحاول عبثا تجاوز المقاومة أو ضربها أو إلغائها”.
وشدد على ان “محاولة حرمان المقاومة من حقها في التمثل في السلطة التنفيذية هي محاولات تصطدم مع الواقع الدستوري اللبناني كما تصطدم مع الحقائق السياسية والميدانية، فدستور لبنان ينص على أن الحكومة هي سلطة تمثيلية، وهذا ما ينبغي أن يكون واضحا لدى الجميع، أن الدستور في المادة 95 منه ينص على وجوب تمثيل الطوائف بصورة عادلة في الحكومة، إذا الحكومة في لبنان ليست حكومة تكنوقراطية أو حكومة حيادية أو حكومة مستقلة، الحكومة في لبنان هي بموجب الدستور يجب أن تكون ممثلة للمكونات التي يتألف منها المجتمع السياسي اللبناني، والتي نصت المادة 95 على وجوب تمثيلها في الحكومة، لذلك فإن أي حكومة لا تكون ممثلة للمكونات الإجتماعية السياسية هي حكومة غير دستورية، لأنها تخالف نص المادة 95 بوضوح، فضلا عن مخالفتها لميثاق الوفاق الوطني ولا سيما بند (ياء) من مقدمة الدستور الذي ينص على أنه لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك”.
واشار الى ان “الطروحات التي تدعو إلى حكومة مستقلين أو حياديين أو تكنوقراط هي دعوات تخالف الدستور نصا وروحا، ويجب أن تكون الحكومة ممثلة للمجتمع السياسي والأهلي اللبناني”.
وقال الموسوي: “نحن في المقاومة لا نستطيع أن نفرط بإرادة من اقترع للمقاومة ولا نقبل بتضييع إرادة أكثر من نصف اللبنانيين، فنرتضي وجود حكومة لا تتمثل المقاومة فيها، فهذا لا يرضى به على الأقل أكثر من نصف اللبنانيين، لذلك فإن وجوب تمثيل المقاومة في الحكومة هو حق لأكثر من نصف اللبنانيين، ولا يمكن لأحد التفريط به أو التنازل عنه، ونحن في المقاومة لا يحق لنا أن نتنازل عن هذا الحق المكرس للذين أعطوا صوتهم للمقاومة”.