* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
عيد وبأي حال حللت يا أضحى، ومن من الأقطاب مستعد لتقديم الأضاحي؟
إذا كان هذا السؤال مطروح اليوم في لبنان، فإن الجواب ليس بالمتوافر، كما أن عطلة عيد الأضحى، لن تكون سوى وقت مستقطع تستريح فيه السياسة المحلية، ومعها يستريح المواطنون من الخطابات الرنانة والسجالات الطنانة، وإن كان اللبنانيون في المفاصل الساخنة، يستسيغون رنة مواقف زعمائهم، وكل في زعيمه أو حزبه مسرور.
في أي حال، إذا كانت العطلة وقتا مستقطعا للفراغ الذي يملأه الاسترخاء النسبي، إلا أن بعض التوترات الأمنية المتنقلة والمحدودة، العابرة منها، كما الغادرة منها والخبيثة، يمكن ان تقطع الوقت المستقطع في هذه العطلة.
لكن الفراغ يخشى من ان يتمدد، وهو ما نبه الى خطورته الكاردينال الراعي، محاولا أن يجعل الأقطاب يعيبون على أنفسهم ممارساتهم السياسية التعطيلية في الوطن، ويركنون الى الحكمة، في وقت بدا العالم أشد حرصا منهم على استقرار لبنان، ولو في مكان ما أو في مرحلة آنية.
على الأرض، يبدو أن عطلة الأضحى لا تنسحب على العناوين الأمنية، وما يدفع إلى هذا الاعتقاد تطوران بارزان: الأول ما كشفته معلومات صحافية حول المجموعة المسؤولة عن تنفيذ تفجيري طرابلس والتي تنتمي وفق المعلومات غير الرسمية، إلى “الحزب العربي الديموقراطي” في بعل محسن، مع ما لذلك من مضاعفات على الوضع الأمني في طرابلس وعلى الخطة الأمنية للمدينة التي وصف وزير الداخلية مروان شربل مرحلتها الثانية بالمعقدة.
والتطور الثاني تمثل بتحميل “المجلس الوطني السوري”، الحكومة اللبنانية، مسؤولية الجرائم ضد الانسانية والتي يتهم “حزب الله” بارتكابها في سوريا، بحسب وصفه.
وفي سوريا، وإضافة الى الموقف من لبنان، لفت إعلان “المجلس الوطني” عدم مشاركته في جنيف 2، وإعلان “الجيش الحر” دمشق منطقة عسكرية.
أما دوليا، فهناك كارثة اقتصادية عالمية حذر البنك الدولي من حصولها إذا أخفقت الادارة الاميركية بحل مشكلة السيولة قبل السابع عشر من الجاري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
دخلت السياسة في لبنان في عطلة عيد الأضحى الممتدة عمليا طيلة أيام الأسبوع المقبل.
وبقيت الاهتمامات معلقة عند حدود ملف المخطوفين المغلف بأجواء إيجابية، بانتظار حلحلة بعض العقد البسيطة على طريق الإفراج عن مخطوفي أعزاز. لا يبدو الموعد محددا بعد، لكن المؤشرات مطمئنة جدا، كما يقول العاملون على خط الوساطة.
وحدها الأنباء الميدانية في سوريا كانت تؤكد تقدم الجيش على كل الجبهات، بما يشبه الانقلاب في الموازين. ما تحقق في الأيام القليلة الماضية يفوق ما أنجزه الجيش خلال عامين في الميدان السوري، في وقت تتخبط فيه المعارضة ومجموعاتها المسلحة ببعضها، وتتقاذف المسؤوليات وتتقاتل ما بين “حر” و”داعش” كما في حلب مثلا، فيسقط يوميا عشرات القتلى.
لكن ماذا بعدا؟
الدولة تمضي قدما، والمجلس المعارض قرر مقاطعة جنيف 2، غير أن الموازين لا تحددها المواقف التصعيدية بقدر ما يرسمها واقع الميدان السوري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
لم يشعر اللبنانيون كثيرا بدخول البلاد في عطلة الأعياد، فالبلد معطل عمليا منذ أشهر، بفعل قرار خارجي، وأدوات داخلية تضع شروطا تعجيزية، ثم تتراجع عنها وتلقي على غيرها بالمسؤولية.
محاولات ضرب مواعيد جديدة لحكومة عتيدة، أصبحت ضربا من الخيال، بعد النفير الذي أطلقه حزب “المستقبل” بوجه النائب وليد جنبلاط، لرد تهمة التعطيل ورفض معادلة ال 9/9/6، فضلا عن الحملة التي تشنها وسائل إعلام سعودية ضد رئيس الحزب الإشتراكي، وتأكيدها بإسم مقربين من الرئيس تمام سلام، أن الصعوبات ازدادت بعد مواقف سيد المختارة، وان جنبلاط غادر موقعه الوسطي في توجهاته الجديدة، وأن سلام مضطر الى الإقدام على شيء ما في وقت ما، في إشارة الى إمكانية الإعتذار.
الجديد في سوريا، توسيع رقعة انتشار الجيش السوري في وادي الضيف بريف إدلب، وتقدم في حي باب هود في حمص، وإنجازات متتالية في ريف دمشق. هذه التطورات الميدانية انعكست سلبا على المعارضة السورية، التي ظهرت بوادر لفرط ائتلافها الجامع، إثر تهديد ما يسمى برئيس “المجلس الوطني” بالإنسحاب من الإئتلاف، في حال قرر المشاركة في جنيف، هذا يعني أن خيارات الرئيس الأسد، إزدواجية الصمود ومواجهة الإرهاب، بدأت تأتي ثمارها، وهذا ما دفعه الى الحديث بأريحية عن رؤيته لإعادة إعمار سوريا، التي يقاتل جيشها مع الجيش المصري عدوا واحدا، يحمل هوية عربية ومسلمة، متأسفا قال الأسد: إن الخيانة التي كانت تمارس سرا، باتت الآن خيارا علنيا تمارسه الدول والأفراد.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
“الشعب يطالب بيوم حداد وطني لوديع الصافي”. إنه الشعار الذي أطلقه مئات آلاف المعجين بوديع الصافي وحولوه الموضوع الأكثر تداولا على موقع “تويتر”، ليس في لبنان والمنطقة العربية فحسب، بل في العالم أجمع. مع ذلك فإن المسؤولين اللبنانيين لم يقرأوا ولم يسمعوا ولم يتجاوبوا، وعذرهم في ذلك أن لبنان لم يعلن الحداد الرسمي عند وفاة عاصي ثم منصور الرحباني. فهل الخطأ – الفضيحة إذا حصل مرة أو مرتين يجب ان يتكرر الى ما لا نهاية؟ ولماذا نضطر كلبنانيين الى الحداد أحيانا كثيرة على شخصيات لا تعنينا، فيما نحرم الحداد على رجل صنع بعض تاريخنا وأصل هويتنا اللبنانية وجعل الارزة تنغرز أعمق فأعمق في قلوبنا؟ والأهم: من أكثر من وديع الصافي يستحق ان تنكس الأعلام له؟
لكن، فليعرف المسؤولون أنه سواء أعلن الحداد أم لا فإن وديع الصافي سيبقى ناشر الفرح في القلوب، وسواء نكست الأعلام أم لا، فإنه سيبقى علما مرفرفا في وجداننا وفي ضمير الوطن.
في الأمن: طرابلس والشمال يعيشان وضعا حذرا بعد توقيف يوسف دياب، وبعد الاتهامات التي وجهت الى عناصر من “الحزب العربي الديموقراطي” بتنفيذ تفجيري طرابلس. وتعزز الحذر مع المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب محمد كبارة باسم عدد من شخصيات طرابلس، ودعا فيه رئيس الجمهورية الى استدعاء السفير السوري واحالة جريمتي طرابلس على المجلس العدلي وحل “الحزب العربي الديموقراطي فورا”. وينتظر ان يرد رفعت علي عيد على المواقف المذكورة في المؤتمر الصحافي الذي يعقده عند الواحدة بعد ظهر غد، مع معلومات بأن “الحزب العربي الديموقراطي” سيصر على تسليم المتهمين الى الجيش وعدم ابقائهم في عهدة فرع المعلومات.
سياسيا: لا جديد. وعطلة نهاية الأسبوع ستستكمل بعطلة عيد الأضحى بدءا من الثلثاء، ما يجعل البحث في تشكيل الحكومة مؤجلا الى ما بعد العشرين من الجاري على الأقل.
البداية من اصرار الدولة بجميع مسؤوليها على وداع الصافي، صاحب الصوت – الاسطورة، من دون حداد.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
في مثل هذا اليوم، وقبل 23 عاما، لم تكن النهاية بل كانت الشرارة الأولى لبدء ربيع تحرير لبنان. في 13 تشرين الأول 1990 خاض الجيش اللبناني وأنصاره بقيادة العماد ميشال عون، أشرف المعارك ضد المحتل.
بعد 23 عاما، لا تزال القيادات التي تربت عند الاحتلال ووافقت عليه واستفادت من خيرات مرحلته، تأبى ان تنفض وتنتفض في وجه الفاسدين المفسدين في وطن مهدد بالانهيار اذا ما بقيت الأمور على حالها. ففي 13 تشرين الأول 2013، وإن تحررت الأرض باستثناء مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، إلا ان عقول الكثير من السياسيين ما زالت محتلة، كما قال العماد ميشال عون صانع الربيع اللبناني.
وفي 13 تشرين الأول 2013، ما زال السؤال يطرح عن مصير المفقودين، ومصير مشروع انشاء الهيئة الوطنية المستقلة للمخفيين قسرا في لبنان، ولماذا لم تتحرك الحكومات ولا الدولة لانشاء بنك ال “دي ان اي”، للمساعدة في كشف مصير المفقودين أو بالأصح المخفيين قسرا.
في 13 تشرين الأول 1990، كان التهديد للسيادة، أما اليوم فالتهديد للوجود، والخطر ما زال حاضرا وإن من خلال أشكال مختلفة مع استمرار النزوح الممنهج للسوريين، في ظل صمت كثيرين وفي مقدمهم كبار مسؤولي الدولة وغيرهم من القوى السياسية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
بدأت فصول الرواية الكاملة لشعبة المعلومات بشأن تفجيري طرابلس تتضح أكثر فأكثر. فبعد مراجعة الأدلة المتوفرة، وبينها أكثر من 350 شريط فيديو التقطتها كاميرات المراقبة، بات عدد المشتبه فيهم الرئيسيين خمسة، بينهم يوسف دياب الذي تم توقيفه الجمعة. وفيما يعقد الأمين العام ل”الحزب العربي الديموقراطي”، رفعت عيد، مؤتمرا صحافيا غدا للرد على رواية “المعلومات”، طالب “اللقاء الوطني الاسلامي” في طرابلس بحل حزب عيد الذي يشوه صورة أهل جبل محسن، بحسب تعبيره.
وفيما ينشغل لبنان بمشاكله الأمنية، تنشغل إسرائيل برد الاعتبار لجيشها بعدما أنزلته تصنيفات عالمية عن لائحة الجيوش العشرة الأقوى في العالم. ولهذه الغاية، بدأت حملة ترويج لقدرات عسكرية إسرائيلية جديدة، تستهدف بشكل خاص إيران، وسوريا، ولبنان.
أما في الملف السوري، فكارثتان إنسانيتان. الأولى في المعضمية جنوبي دمشق حيث أجلي مئات المدنيين، بعد الحصار الذي تتعرض له المنطقة. والثانية في مخيم اليرموك الذي أفتى خطيب الجمعة فيه بأكل لحم القطط والكلاب والحمير تجنبا للمجاعة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
الحراك السياسي الداخلي خفت بشأن القضايا السياسية العالقة، وفي مقدمها تشكيل الحكومة، لترتفع الأصوات المنددة بشبكات الاجرام التي أدخلها نظام الأسد إلى لبنان، بعد الانجاز الأمني الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بكشفها منفذي تفجيري طرابلس الإرهابيين.
وفي المعطيات، وفق إعتراف الموقوف يوسف دياب الذي نفذ تفجير مسجد السلام، انه احد اعضاء “الحزب العربي الديموقراطي”، في وقت سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مذكرات بحث وتحر بحقِ أربعة آخرين من جبل محسن.
نواب طرابلس وفعالياتها شددوا على أهمية أن تترك التحقيقات للقضاء المختص، وعدم اللجوء إلى كل ما من شأنه أن يهدد السلم الاهلي، مؤكدين أن أهلنا المسالمين في جبل محسن هم جزء لا يتجزأ من طرابلس، مطالبين بحل “الحزب العربي الديموقراطي”، فيما كان وفد من تيار “المستقبل” في الشمال يجول على المفتي الشعار واللواء أشرف ريفي، وسط تشديد على ضرورة أن يتحمل وزر جريمة تفجير المسجدين في طرابلس فقط القائمين بها ومن يظهره التحقيق.
سوريا، وفي ضوء استمرار اعمال القتل التي يمارسها نظام الأسد، واحتجاجا على المواقف السياسية الإقليمية والدولية التي صمتت عن المجازر الوحشية التي يرتكبها النظام، أعلن “المجلس الوطني السوري” رفضه المشاركة في مؤتمر جنيف 2.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
ارتفع جبل محسن أمنيا، وتجمعت على رأسه إتهامات من حجم تفجير مسجدي التقوى والسلام، بعد الكشف عن مجموعة من سبعة أشخاص، قالت شعبة المعلومات إنهم ينتمون الى “الحزب العربي الديمقراطي”. غير ان جماعة الجبل، تؤكد ان أيا من الاسماء المنتشرة في صحيفة “المستقبل” لا ينتمي إلى “الحزب العربي”، وان واحدا فقط هو الموقوف يوسف دياب تربطه صله حزبية، لكن عبر والده وليس هو شخصيا.
ومن الأسماء التي سربها فرع المعلومات، كل من حيان حيدر أو حيان رمضان، أحمد مرعي، أنس حمزة والموقوف حسن جعفر والذي سهل مرور السيارتين المفخختين من الهرمل الى طرابلس.
سوريا، وفي خضم ما يجري من تطورات في الميدان، وما يسجل من تقدم للجيش السوري، فإن الموعد المبدئي لمؤتمر جنيف 2 هو أواخر تشرين الثاني المقبل. وبالرغم من عدم حسم هوية من سيمثل المعارضة في المؤتمر وعدم توجيه الدعوات، فإن المجلس السوري المعارض أعلن اليوم رفضه الصارم المشاركة في جنيف 2، مهددا بالانسحاب من الائتلاف في حال قرر الأخير المشاركة. وقد يكون المجلس على علم مسبق بأن حضوره أو عدمه لن يقدم أو يؤخر في المباحثات الهادفة الى ايجاد تسوية سياسية للأزمة. وان الصوت المسموع هو للأقوى في الميدان.
ومن المستجدات السياسية السورية المتعلقة بالتسوية المنشودة، زيارة يقوم بها الأخضر الابراهيمي الى دمشق بعد عطلة عيد الأضحى، وهو يلتقي في لندن غدا وزير الخارجية الأميركي جون كيري تحضيرا لجدول أعمال جنيف 2.
ومن الميدان السوري لفتت اليوم، بالتزامن مع اشتداد حدة الاشتباكات، فتوى لخطيب مسجد فلسطين في مخيم اليرموك، يجيز فيها أكل لحم القطط والكلاب والحمير للمحاصرين في المخيم بعد ان بلغوا مرحلة الاضطرار المفضي إلى الهلاك.