وأشار طعمة الى ان “إصدار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية مذكرات توقيف بحق المتهمين بتفجيري طرابلس، عطفا على ملف سماحة ومخططات المملوك الإجرامية التي لم يكتب لها أن تتحقق، والحمد لله، تشير بوضوح الى النوايا المبيتة لهذا البلد، وإلى هوية الفريق الذي يقف وراءها، أو على الأقل الذي يستغل من أجل تنفيذها على الساحة اللبنانية”.
وقال: “لقد أصبح البلد أسير خيارات إقليمية، وكأن قدر هذا البلد عند كل استحقاق أن ينتظر صفقات الكبار، لينتظر ما يمكن أن يناله من فتات الموائد. أما آن الأوان بعد ليطلق اللبنانيون صرخة مدوية تضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية. ماذا ننتظر يا ترى؟ وهل ينفع التحرك بعد أن يغرق المركب بجميع الهاربين، أو ينهار السقف على رؤوس المتشبثين الباقين؟
من جهة أخرى، أعلن طعمة أن “فريقا سياسيا في البلد يتذكّر ذكرى 13 تشرين الأول عام 1990، حين اخترقت الطائرات السورية أجواء مناطق كانت تعتز بحريتها، وننحني أمام أرواح الشهداء الذين سقطوا سواء في ساحة كانوا يعتقدون أنهم يدافعون من خلالها عن لبنان، أو أولئك الذين سقطوا غدرا، أو تمت تصفيتهم بظروف أسر قاسية”، مناشدا قيادة وجمهور هذا الفريق السياسي عدم الرهان على من سلبهم نعمة الحرية ورماهم في مجاهل الظلم والحرمان، “فلنراهن على وحدتنا كلبنانيين، فلنراهن على لبنانيتنا، وعلى لبنانيتنا فقط، حينها نستطيع بسهولة أن نعيد لهذا البلد ألقه، ونؤسس لهويته الحضارية الجديدة، القائمة على وعي المواطنة، وعلى أولوية الانتماء للوطن”.
