تندد منظمات كثيرة تعنى بالدفاع عن حقوف الأطفال، بالدعارة المتزايدة في أوساط القاصرين في مدغشقر، إذ هاجمت جموع مغتاظة في جزيرة نوسي بي ثلاثة رجال اتهمتهم بالتحرش بالأطفال وبقتل طفل في الثامنة وضربتهم حتى الموت.
وفتح تحقيق إثر هذه الحادثة، ولم يعثر بعد على أي دليل يثبت الواقعة.
وشرحت المديرة المحلية لمنظمة «إي سي بي إيه تي» ماري دارمايان: إن «دعارة الأطفال والتحرش بهم يكتسبان بعداً يثير القلق في مدغشقر، وهما ظاهرتان تنتشران في البلاد».
وأكدت «اليونيسيف» أنه «تم تسجيل ارتفاع في حالات التحرش بالأطفال خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، لكنه يتعذر علينا تقديم المعطيات لتوضيح نطاق هذه الظاهرة».
ولا يخفى أن الحانات في جزيرة نوسي بي السياحية باتت بيئة مؤاتية لممارسة الدعارة تتجول فيها شابات بألبسة ضيقة وقصيرة مع رجال أكبر منهن سناً، ومن غير المعلوم إذا كانت هؤلاء الشابات قاصرات أم لا.
وصرح الأمين العام لوزارة السياحة جانو أن «الأهالي هم الذين يدفعون أولادهم إلى ممارسة الدعارة بسبب الفقر».