
وكان الرئيس سليمان رأى أن “قياس الأمور المطروحة من منظار المصلحة الشخصية من دون مراعاة المصلحة الوطنية وأخذها في الاعتبار سياسيا وحكوميا وامنيا، هو الذي يساهم في مفاصل عديدة في عرقلة الأمور وإبقاء الوضع في دائرة المراوحة والانتظار”.
وإذ أشار خلال استقباله في القصر الجمهوري أمس، وفد حركة “التجدد الديمقراطي” إلى ضرورة الانطلاق من الثوابت الوطنية التي تجمع اللبنانيين وتوحدهم في الحفاظ على وحدتهم واستقرار وطنهم، فإنه دعا في موازاة ذلك إلى التبصر بعقلانية والنظر بروح عالية إلى المستقبل والعمل على إطلاق عجلة المؤسسات الدستورية لملاقاة المرحلة المقبلة بكل استحقاقاتها وانجازها وفقا للدستور والممارسة الديمقراطية تحت سقفه.
واطلع رئيس الجمهورية من مدعي عام التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود على عمل النيابات العامة التمييزية ومسار بعض الملفات، سيما ملف شبكة الإرهاب التي أوقفها الأمن العام، وملف متفجرات الضاحية الجنوبية وطرابلس وموضوع شبكة تهريب اللبنانيين إلى أستراليا بطرق غير شرعية.
كذلك اطلع الرئيس سليمان من المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص ورئيس فرع المعلومات العقيد عماد عثمان على الوضع الأمني ومسار التحقيقات في متفجرات الضاحية وطرابلس وما تقوم به القوى الأمنية لضبط الأوضاع وملاحقة المرتكبين واعتقالهم وإحالتهم إلى القضاء المختص.
