
ونوه المجتمعون بوعي اهالي طرابلس وسكان المناطق المحيطة بجبل محسن، بعدم الانجرار وراء الفتنة نتيجة الاستفزاز بالنار والقنص، الذي مارسته المجموعات المسلحة في جبل محسن وترك امر معالجة الخلل الامني للجيش والقوى الامنية.
ودعوا ابناء طرابلس الى التمسك بهذا الموقف الحضاري، والى ترك الامور الامنية للجيش والقوى الامنية التي لديها الغطاء الكامل للقيام بمهامها. وشدد المجتمعون على ضرورة ان تترك التحقيقات للقضاء المختص وعدم اللجوء الى كل ما من شأنه ان يهدد السلم الاهلي، خصوصا ان الذي يشعر بالبراءة، عليه الا يخشى التحقيق.
وطالبوا الجيش والقوى الامنية بالاسراع في القاء القبض على كل المشتبه بهم الذين اظهرهم التحقيق الاولي وسوقهم الى القضاء، مؤكدين ان “اهلنا المسالمين في جبل محسن هم جزء لا يتجزا من طرابلس، وعلى ابناء المدينة كافة ان يتعاونوا لكشف المجرمين الذين استهدفوا الابرياء”. واكد المجتمعون ثقتهم الكبيرة بالقضاء، محذرين من اي محاولة لممارسة اي ضغط على القضاء، وذلك من اجل الاسراع في جلاء الحقيقة واحقاق الحق. وسيترك النواب اجتماعاتهم مفتوحة لمتابعة المستجدات.
