وإذ تمنّى اندراوس ان يُعقد لقاء قريب بين الرئيس سعد الحريري وجنبلاط، لم يستبعد هذا اللقاء، وقال: “أعتقد انّ الطرفين سيسعيان الى ذلك، فــ 14 آذار لا تملك الأكثرية بلا جنبلاط، وعليها السعي للإبقاء على علاقة جيّدة معه، وأنا شخصياً ضد الهجوم عليه واتّخاذ مواقف تقفل كلّ ابواب المفاوضات معه في المستقبل. في البلاد مشكلة طويلة عريضة، وعدم تأليف حكومة معناه عدم انتخاب رئيس جمهورية، وأهون الشرّين إذن تأليفها، ومن الأفضل لـ14 آذار حكومة مع الرئيس تمام سلام من حكومة مع ميقاتي وفراغ في الرئاسة الاولى، لأنّ تعويم ميقاتي بلا رئيس جمهورية سيكون كارثة على البلاد وعلى 14 آذار”. وقال: “إنّ الحكومة التي نطالب بها هي حكومة حيادية برئاسة سلام وبلا ثلث معطل لأحد”. ودعا الفريق الآخر الى التنازل، مؤكّداً رفض معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، ومتمسّكاً بـ”إعلان بعبدا”، وقال: “عليهم التنازل في مكان ما، ولا يعتقدَنّ أحد أنّنا سنقبل بتعويم حكومة ميقاتي”.
