#adsense

سقط القناع… وانكشف محور القتل

حجم الخط

بعد أن شهدت طرابلس أبشع جريمة قتل بتفجير إرهابي حصل في 23 أب الماضي واستهدف جامعي السلام والتقوى وأسفر عن مقتل أكثر من خمسين مواطناً وألف جريح، اتجهت الأنظار إلى ما سوف تؤول إليه الأمور. لكن العصب الطرابلسي الأصيل حال دون حصول أي ردة فعل سلبية إذ سارعت هيئة الإغاثة ومؤسسات خاصة إلى نفض غبار الجريمة  ومساعدة الأهالي المتضررين بإعادة بناء وترميم ما سببته قوة هذين الانفجارين.

لم تتفاجأ طرابلس بالأمس بانكشاف المتهمين بهذه الجريمة وبالدليل القاطع بكافة المعلومات والتابعين لمحور ما يسمى المقاومة والممانعة، فسارعوا القيمون من أهالي المدينة بالطلب لوجوب إحالة هذه الجريمة على المجلس العدلي للاقتصاص ممن خطط وساهم وساعد في قتل وجرح هؤلاء الأبرياء.

ولكن علينا أن نسأل:

هل أصبحت المقاومة والممانعة موجهة إلى قتل اللبنانيين؟

ماذا لو ثبت أن الحزب العربي الديمقراطي قد فعلها بأمر من نظام يفاخر بقتل شعبه وسطرت مذكرة جلب بحق رفعت عيد؟

ماذا لو ثبت أن لـ”حزب الله” دور في هذه الجريمة بحجة أخرى أنهم يقاتلون في سبيل الله كما شاهدناهم يستقوون على إعدام جرحى في القصير في وقت ظهر اسم خامس متورط في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟

هل سيستدعي وزير الخارجية سفير النظام السوري ويأمر بطرده؟

كل هذه الأسئلة تتطلب أجوبة وأحكام سريعة لمعاقبة المجرمين علها تبرد قلوب أهالي الشهداء… ولكن نعم لعن الله من أيقظ الفتنة…!

إن هذا المشهد السيئ يطال أيضاً المؤسسات العامة ويسبب لها فراغاً مما يجعلها مكبلة وعاجزة عن القيام بأي عمل، أكثر من 6 أشهر والبلد ينتظر تأليف حكومة لأن تصريف الأعمال شل أعمال الوزارات، وعطل الدولة وذلك كله بسبب أنهم يريدون حماية ظهر المقاومة…!

أي مقاومة تدعون وأنتم تقتلون من حماكم أثناء حرب تموز؟

أي مقاومة تدعون وأنتم عطلتم الرئاسة الثالثة وعينكم على تعطيل الأولى؟

أي مقاومة تدعون وأنتم تسعون لكي تقوم الرئاسة الثانية بكل أعمال الدولة؟

أي مقاومة تدعون وأنتم متهمون ومتهمون ومتهمون…؟

كفاكم غطرسة، كفاكم مناورة، كفاكم استعلاء… ليس هذا موجود في القران الكريم.

إن سلاحكم قد سقط فعلا بقرار 1701 فلم يعد له قيمة، بعد أن استنجدتم لتحقيقه وعندما تحقق أعلنتم “نصركم اللألهي”.

يااااااااه أليست من سخرية …..

سيدي فخامة الرئيس …

سيدي دولة الرئيس …

القانون معكم … القانون منحكم هذا الحق في تأليف الحكومة العتيدة , ان الشعب ينتظركم وهو يعلم أن لديكم مسؤوليات و حيثيات تقع على عاتقكم , ولكن القرار قراركم لأن شعب لبنان يناديكم وينتظر.

إن حزب الله لم يعد يهتم بسيادة واستقلال لبنان وإنما مهتما” بولاية الفقيه وبدعم كامل من الجنرال عون رئيس تيار ما يسمى الإصلاح والتغيير , عله يجلس على كرسي الأحلام ….! لكن نقول له وبكل ثقة ادعم وناور ما شئت أما كرسي رئاسة الجمهورية ستبقى لك كرسي الأحلام تحلم فيها بالمنام وتصاب بتشاؤم كبير عندما تستيقظ ….!.

نعم يا سيادة الجنرال إن ما بني على باطل فهو باطل , نعم ليست بهذه السياسة تبنى الأوطان , سوف يأتي لك يوم لن ينفع الندم فيه .

أخيرا” سقط القناع …. وانكشف محور القتل علنا نصل إلى خاتمة سعيدة تأخذ حق هؤلاء الشهداء وأن ينالوا المجرمون عقابهم

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل