

في السابع والعشرين من آب 2011 نشرت “المستقبل” خبراً تحت عنوان “اكتشاف مغارة على طريق رحبة ـ القبيات”، مفاده أنه أثناء أعمال الحفريات التي كان ينفذها اتحاد بلديات جرد القيطع لتوسعة طريق رحبة ـ القريات ـ الجرد، تم اكتشاف مغارة تتدلى منها صواعد وهوابط مختلفة الأشكال، الأمر الذي دعا اتحاد البلديات لاتخاذ اجراءات لحمايتها والعمل على ردم فتحتها بانتظار فريق علمي لاكتشاف محتوياتها، واهميتها.
في 12 تشرين الاول 2013 تعرضت البوابة المعدنية التي وضعها الاتحاد على مدخل المغارة للقص والخلع، وظهر واضحاً أن أيادي عابثة حاولت اكتناه باطن المغارة وما تحتويه في محاولة للتنقيب عن شيء ما، ويظهر أن الفاعل لا يزال مجهولاً، بحيث لم تتخذ اجراءات لمعرفة الفاعلين وفتح تحقيق بالفعل الحاصل.