
نجمت كل هذه الجهود في إيجاد فاعل الجريمة كورنادو هواريس الذي كان يعمل حينئذ غاسلا للأواني في إحد مطاعم المدينة. ووجد المحققون أخت المقتولة ووالدتها عن طريق استجواب شهود عيان محتملين وتحليل عينات الحمض النووي ، وبعد اجراء تحقيقات اضافية اكتشفوا ان القاتل كان ابنا لعم المقتولة .
اعترف القاتل كورنادو هواريس وعمره 52 عاما بارتكاب الجريمة وقال إن الطفلة عاشت في منزل عائلته عام 1991 لأن والدتها كانت مشغولة في قضة الطلاق من زوجها آنذاك. أضاف هواريس أنه اغتصب قريبته ثم خنقها ونقلها الى حديقة عامة حيث تركها.
أشار رئيس شرطة نيو يورك إلى أن اكتشاف هذه القضية يدل على إصرار خارق للمحققين الذين اجتهدوا عليها خلال عشرين عاما.
