
وفي كلمة وجهها الى اللبنانيين قال: “إنني أرى في هذه اللحظة المباركة مناسبة للتبصّر في ما آلت اليه أحوالنا في ظل التجاذب السياسي الذي عطّل مؤسساتنا الدستورية وأدى الى عرقلة آليات العمل الوطني كما حددها الدستور، وإلى شلل إقتصادي كبير وتعطيل للمصالح الملحة للمواطنين، ناهيك عما انتجه من مخاطر أمنية شهدنا نماذج مشؤومة منها في أكثر من محطة.”
أضاف: “انني أدعو الجميع الى حماية نسيجنا الوطني الثمين، وصون النظام السياسي البرلماني الديموقراطي الذي ارتضيناه لأنفسنا وثبتنا آلياته في دستور الطائف، عبر التعالي على المصالح الفئوية الضيقة وتغليب المصلحة الوطنية الجامعة فوق أي اعتبار آخر، بما يمكننا من تخطي الصعوبات مهما كان حجمها، وتثبيت الأمن والأمان في بلادنا، وكل عام ولبنان وبنوه بألف خير.”
