
وما ساعد على افتضاح أمر العابثين بهذه الثروة الوطنية، أنهم أبقوا بعض جذوع الاشجار التي قطعوها في أرض الغابات تمهيدا لنقلها تباعا، ولا سيما أن المواقع التي تعرضت للاعتداء بعيدة عن أعين نواطير الاحراج والجهات الامنية المعنية.
ويشار الى أن عددا من الشاحنات الصغيرة تشاهد يوميا تعبر طرق المنطقة جهارا نهارا دون ان يتنبه لها احد، وهي محملة أطنانا من الجذوع وأغصان الأشجار المقطوعة، لبيعها وقودا للتدفئة في فصل الشتاء، في ظل ارتفاع اسعار المحروقات.
