واستنكرت “منع مسيرة سلمية لها رمزية شرعية من استكمال سيرها”، ودعت الجهات المعنية الى “التوقف عن هذه السياسة الكيدية التي تؤدي الى المزيد من الاحتقان والعداوة بين اللبنانيين في بلد يعاني ازدواجية صارخة في تعاطي بعض المسؤولين مع أبنائه”، واكدت “ان مدينة صيدا كانت وما زالت من المدن الرئيسية في هذا البلد تحرص على امنه واستقراره وعلى عيشه المشترك وسلمه الاهلي، ولكنها ترفض ان يتم التعامل معها بأي شكل من اشكال القمع المقنع للافكار والمعتقدات وحرية الرأي والتعبير”.
