#adsense

“النهار”: حمولة سيارة الضاحية المفخخة تزيد على المئة كيلوغرام

حجم الخط
قد يكون الأخطر من ضبط السيارة المفخخة في الضاحية الجنوبية وتعطيلها وتجنيب المنطقة كارثة جديدة بعد تفجيري بئر العبد والرويس في المنطقة نفسها سابقاً، ربط هذا التطور الارهابي الجديد بتوقيف مجموعة من المتهمين الرئيسيين بتفجيري طرابلس قبل أيام، مما يعني انه اريد للبلاد مرة اخرى الانزلاق الى فتنة عشية عيد الاضحى تحديدا.
وسواء صحّت هذه الاستنتاجات الاولية ام لم تصح، فان تزامن حادث كشف السيارة المفخخة مع تقدم التحقيقات والاجراءات القضائية الجارية في ملف تفجيري طرابلس أثار مخاوف واسعة مما سبق لبعض الجهات المعنية بالوضع الامني ان حذر منه وهو دخول “طوابير خامسة” على الخط واعادة لبنان الى متاهة الترهيب وتعميم المخاوف من مرحلة محفوفة باخطار التفجيرات الاجرامية ودفع المناخ العام تكراراً نحو احتقانات مذهبية سافرة. ولم تخف مصادر معنية في هذا السياق تخوفها من الايحاءات التي اشاعتها هذه التطورات من حيث ارتباطها بنقل بعض اوجه الصراع في سوريا الى الساحة اللبنانية، مشيرة في هذا الاطار الى ان كلاما تردد على ألسنة البعض في الفترة الاخيرة عن التهيئة لمعركة القلمون بين النظام السوري والمعارضة وان لبنان لن يسلم من شظايا هذه المعركة سواء بامتدادها المحتمل الى داخل الحدود الشرقية مع سوريا أم بمعاودة الاستهدافات والتفجيرات في مناطق لبنانية.
في أي حال، شكل كشف السيارة المفخخة مساء الاثنين في الضاحية التحدي الأخطر للجيش والقوى الامنية منذ بدء تنفيذ الخطة الامنية فيها قبل اسبوعين اذ تمكن مجهولون من اختراق الحواجز الامنية والعسكرية وتوقيف سيارة رباعية الدفع ومحشوة بالمتفجرات في منطقة مكتظة بالمحال التجارية عند تقاطع المريجة والمعمورة، لكن مخابرات الجيش تمكنت من رصدها والمسارعة الى تفكيكها قبل حصول الكارثة.
وعلمت صحيفة “النهار” من مصادر أمنية ان السيارة فخخت بحمولة من المواد الشديدة الانفجار تزيد على المئة كيلوغرام وان الحمولة وزعت على الجوانب الداخلية من الابواب وصندوق السيارة. وأفاد الجيش ان السيارة هي من نوع جيب “غراند شيروكي” كحلية وكانت مركونة في محلة المعمورة، وفرض الجيش طوقاً أمنياً حول المكان واستدعي عدد من الخبراء العسكريين المختصين تولّوا تفكيك المواد المتفجرة التي كانت تحويها ثم سحبت السيارة من المكان.
المصدر:
النهار

خبر عاجل