#adsense

فرع المعلومات على خطى وسام الحسن

حجم الخط

تحية الى روح الشهيد اللواء وسام الحسن الذي تحلّ ذكراه السنوية الأولى في هذه الأيام الحالكة التي على الرغم من ذلك، تظهر في نهاية النفق كوّة من نور في ما يواصل فرع المعلومات من عمل أمني وطني كبير على خطى رئيسه السابق الذي بذل أقصى ما يمكن أن يعطيه إنسان وهو عطاء الذات، فتكراراً تحية إليه وإلى من استشهد معه في الأشرفية فجر ذلك اليوم الاسود.

والواقع أنّ الفريق الذي يعبث بأمن البلد في أعمال إرهابية تخريبية لا يزال ممعناً في غيّه منذ أن رفض «حزب الله» تسليم المتهمين الأربعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقد انضم خامسهم إليهم.

ومن رفض التسليم الى التشكيك بالمحكمة الدولية مسار متواصل… بل انّ التشكيك وصل الى القضاء اللبناني في قضية متفجرات ميشال سماحة – علي مملوك، ومثله في المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب الذي يرفض «حزب الله» مثوله أمامه ولو بصفة شاهد.

ويتواصل ذلك أيضاً في التشكيك بالتحقيق مع يوسف دياب وسائر أفراد العصابة من بعل محسن الذين نفذوا تفجيري طرابلس… الى شريكهم في الجرم أحمد الغريب…

وتلك كلها كشفها فرع المعلومات، ما أثار ويثير حفيظة المتضررين من كشف الحقيقة وإنزال العقوبات بالمجرمين.

فإلى متى هذا الاستهتار بالدولة، وأكثر من ذلك استباحة دماء الناس وأرواحهم وأمن الوطن واستقراره واقتصاده وسياحته.

وللمناسبة، أين أضحت «خبرية» وزير الدفاع الوطني عن تفجيري الضاحية؟ وأين هم المتهمون المزعومون؟

لقد أطلقوا الكذبة وصدّقوها، ولكن الناس لم يصدّقوا، وتلك هي مشكلة هؤلاء الذين يتصرّفون وكأنّ هذا الوطن لا يعنيهم إلاّ بقدر ما ينفّذون فيه مخططاتهم لمصلحة من يعطيهم الأوامر في النظام السوري وفي إيران.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل