سادت أجواء من الخيبة والترقب على صعيد مخطوفي اعزاز من الزوار اللبنانيين الشيعة، الذين كان يؤمل اعادتهم إلى ذويهم قبل عيد الأضحى، ضمن صفقة تشمل الطيارين التركيين وعشرات النساء الموجودات في سجن النظام السوري، بانتظار معطيات جديدة من المفترض أن يعود بها مدير عام الأمن العام، الذي غادر او سيغادر إلى تركيا لمتابعة الملف.وترددت معلومات لصحيفة “اللواء” عن أن سمير عموري، المسؤول عن المجموعة السورية التي تحتجز اللبنانيين التسعة عزا التأخير إلى صعوبات عملانية، تتعلق بالتطورات الميدانية والكر والفر بين عناصر الجيش السوري الحر، وعناصر من جبهة النصرة المتحالفة مع دولة العراق والشام الإسلامية.