عادت الاثنين لغة السيارات المفخّخة الى الضاحية الجنوبية لتقضّ مضاجع ابنائها والقوى الأمنية المكلّفة أمنها، بعد انتفاء مظاهر الأمن الذاتي.
وأعلنت قيادة الجيش انّها فكّكت سيارة مفخّخة كانت مركونة في منطقة المعمورة في الضاحية الجنوبية من بيروت بعد الإشتباه بها وقبل انفجارها. وعمل الخبراء العسكريّون على تفكيكها في ظلّ طوق امنيّ فرضه الجيش حول مكان السيارة لحماية المواطنين في المنطقة قبل ان تنقل المواد المتفجّرة الى مكان آمن. وقالت مراجع امنية إنّ السيارة من نوع جيب شيروكي كحلية اللون تحمل الرقم234777. وتبيّن انّ العبوة كبيرة جداً، وقد رُبطت المتفجّرات بسلك موصول بجهاز خلويّ ليتمكّن مفجّرها من تنفيذ العملية عن بُعد فورَ الإتصال برقم الهاتف الموصول بها.
من جهته أكّد مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر أنّه وبعد الإطّلاع على اكتشاف السيارة كلّف مخابرات الجيش التحقيق بالقضية لكشف كافة الملابسات وإطلاعه على النتائج.
وقال وزير الداخلية العميد مروان شربل لـ”الجمهورية” إنّ السيارة كانت مفخّخة بكلّ انواع المتفجّرات، وقد عُثر بداخلها على كمّيات من الحديد كشظايا ومواد متفجّرة “تي آن تي” ومواد “فوسفورية”، وكانت موزّعة في فرشها وأبوابها والدواليب.
واعتبر شربل أنّ العناية الإلهية أنقذت سكّان المنطقة من محتوياتها.