علمت صحيفة “النهار” ان الاتصالات ستنشط بعد عطلة الاضحى لبلورة المواقف من تشكيل حكومة جديدة. وفيما ساد ترقب لمعرفة المواقف التي سيتخذها الرئيس المكلف تمام سلام بعد العطلة في ضوء التلميحات التي صدرت عنه بعد لقائه الرئيس ميشال سليمان، فهم ان الرئيس تمام سلام لن يقدم على مواقف دراماتيكية، لكنه سيشدد على اهمية تفادي الازمة المتمادية مثلما اشار امس في معايدته اللبنانيين بالاضحى عندما قال: “انني أدعو الجميع الى حماية نسيجنا الوطني الثمين، وصون النظام السياسي البرلماني الديموقراطي الذي ارتضيناه لأنفسنا وثبتنا آلياته في دستور الطائف”.
ولم يعرف ما اذا كان لقاء سيعقد في باريس بين الرئيس سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، نظرا الى تزامن وجودهما في العاصمة الفرنسية. وسيخضع الحريري اليوم لعملية جراحية في ساقه لنزع قضيب حديد زرع له بعد تعرضه لكسر. كما ان جنبلاط يخضع بدوره لعلاج في الظهر في احد مستشفيات باريس. واذ لم يؤكد اي من الجانبين تحديد اي موعد للقاء بينهما لم تستبعد معلومات امكان حصوله.