
وقال مصدر قضائي لصحيفة “الجمهورية” انّ الفارّين من وجه العدالة في تفجير المسجدين هم اربعة: حيان حيدر رئيس المجموعة، وهو شيخ معمّم يقطن في مدينة طرطوس السورية منذ مدة، سلمان اسعد، خضر اشدود، احمد مرعي.
وتعليقاً على اتهام المجموعة بأنها من “الحزب العربي الديموقراطي” قال أمينه العام رفعت عيد إنّ “جميع الأسماء التي ذكرت في التحقيقات ليست من الحزب العربي الديموقراطي”، لافتاً الى انه “اذا تبيّن انّ الحزب العربي الديموقراطي متورّط في تفجيريّ طرابلس، فسأطلب من وزير الداخلية حَلّ الحزب”. وقال: “إذا تبيّن انّ يوسف دياب بريء سأطلب حَلّ فرع المعلومات”، معتبراً انّ مداهمة الفرع لجبل محسن يشير الى ان الجبل ليس مربّعاً أمنياً.
عيد
وقال عيد: “لحمنا لا يؤكل والتضحية فينا لا تصح، ويخطئ من يعمل في هذا الاتجاه”، وشَدّد لـ”الجمهورية” على أنّ هناك “خطوطاً حمراء ممنوع تجاوزها، وإلّا ستنزلق طرابلس إلى ما يُحمد عقباه”.
