
ورأى في بيان: “ان اتهام ريفي وزير الاتصالات بأنه واجهة لـ”حزب الله” مردود ولا سيما انه صادر عن ضابط اعتاد ان يعمل عند كل ألوان واطياف اجهزة المخابرات الخارجية القريبة والبعيدة، اما كل ما ورد سوى ذلك على لسان ريفي فلا يخرج عن السياق السياسي الدعائي، ويصدر عن موظف حفل سجله بحفلات التمرد على فخامة رئيس الجمهورية وعلى وزيرين وأدت الى استقالة احدهما، ولو كانت للدولة هيبة لكان اللواء المتقاعد في السجن، لا محاضرا في الهيبة والعفة والسيادة”.
