
وذكرت صحيفة “المستقبل” أن “مجموعة الـ7 تضم الى يوسف دياب الذي تم توقيفه كلاً من حسن جعفر وأنس حمزة اللذين أوقفا في البقاع فيما لا يزال رئيس الشبكة حيان رمضان ومفجر مسجد التقوى أحمد مرعي متواريين اضافة الى اثنين لم يُعرف أسماهما بعد وما اذا كانا لا يزالان في لبنان أم غادرا. ووفق التقديرات والتحليلات المحيطة بالعملية فإنه كان أمام شعبة المعلومات اختيار هدف من الأهداف السبعة لذا اختارت الأهم والأسهل باعتبار أن الآخرين سيفرون وكان الأهم والأسهل يوسف دياب”.
وأبلغت مصادر مطلعة “المستقبل” ان “مدة توقيف دياب لم تستغرق سوى دقيقتين فقط، في عملية خاطفة نفذتها مجموعة من الشعبة بعد رصد لمدة عشرة أيام. وفور معرفة الراصدين بوجود دياب مع مجموعة من رفاقه على الطريق العام عند مدخل جبل محسن انقضت المجموعة على دياب وسحبته من الجبل”.
واوضحت ان “مجموعة من شعبة المعلومات في البقاع تمكنت بعد 10 دقائق على توقيف دياب من توقيف المدعو حسن جعفر الذي تولى مهمة إدخال السيارتين المفخختين من الهرمل الى القبيات وأنس حمزة الذي لم تتمكن “المستقبل” من معرفة دوره في التفجيرين”.
