
وفي حين أمل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، أن يشكل ظهور التركيين بداية لنهاية هذه القضية الإنسانية، بالنسبة إلى المخطوفين من لبنان وتركيا إضافة إلى المطرانين، قال في حديثه لـ”الشرق الأوسط”، أن القوى الأمنية لم تتمكن لغاية الآن من معرفة المكان الذي يتم فيه احتجاز الطيارين، مشيرا إلى أنه يتم نقلهما من منطقة إلى أخرى، نافيا في الوقت عينه أن يكون قد طرأت معطيات سلبية على القضية، ومؤكدا أن الأجواء لا تزال إيجابية.
