واعتبر الأسعد أن ليس في الأمر جديد لأن النهج والاسلوب معروفان،ولكن الجديد هو أن الجرائم من هذا النوع لم تعد تنتهي بتجهيل الفاعل، تخطيطا وتنفيذا، وأن ثمة جهازا امنيا لبنانيا لا يتردد في القول علنا، وبصراحة، وبالوقائع الدامغة، أن المخطط رسم في سوريا، وأن الأوامر صدرت من مسؤولي النظام السوري.
وذكر الاسعد بأن اللواء وسام الحسن دفع حياته ثمنا لجرأته في فضح مؤامرة سماحة – المملوك الجهنمية، ومع ذلك، أصرت شعبة المعلومات هذه المرة أيضا، على أن تعلن الأمور كما هي هناك، في غرف النظام المظلمة، ترسم مخططات الموت للبنانيين الأبرياء.
