
وهنا تلفت المصادر إلى أن الاسباب الطبية لم تَحُل دون أن يُجيب الرئيس الحريري على اتصال الرئيس نبيه بري.
عدم تحدُّث الزعيمَيْن مباشرة أدى إلى استبعاد اللقاء بينهما ، علمًا أن الاجواء كانت تحدثت عن أن جنبلاط لم يكن في وارد لقاء الرئيس الحريري.
وتعزو مصادر عليمة ان استبعاد اللقاء عائد في احد اسبابه الى الاشتباك الكلامي بين النائب جنبلاط والنائب عقاب صقر والذي توسَّع ليشمل أركانا من الاشتراكي ومن المستقبل، وهذا من شأنه ان يؤدي إلى استمرار تعثر الجهود لأخراج التشكيلة الحكومية إلى النور.
