الحراك السياسي اللبناني على مضمار تأليف الحكومة العتيدة، مازال في سبات عطلة العيد، رغم بعض الاتصالات واللقاءات على المستويين الرئاسي والسياسي، ورغم التسريبات المتفائلة بامكانية اختراق الاستحالات الناجمة عن محاصرة هذا الملف بالشروط المتبادلة، واكثرها الثلث المعطل الذي يشترطه حزب الله لتسهيل مرور هذا الاستحقاق.
لكن المصادر المتابعة مازالت على كلامها لصحيفة «الأنباء» الكويتية بامكانية خروج الحكومة من شرنقة الشروط قبل عيد الاستقلال، حماية للاستحقاق الرئاسي من فراغ محتمل.
وردا على القائلين بامكانية اشراف حكومة تصريف الاعمال برئاسة نجيب ميقاتي على الوضع، في حال الفراغ الدستوري نقل زوار الرئيس ميشال سليمان عنه القول لـ”الأنباء” ان هذه الحكومة انتهت شرعيتها بمجرد صدور مرسوم قبول استقالتها، وبالتالي مرفوض ان تتولى مسؤوليات الرئاسة في حال تعذر انتخاب رئيس للجمهورية في الربيع المقبل.