* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
حلحلة مثلثة الأبعاد ظهرت في الساعات الماضية:
عالميا، بتوصل مجلس الشيوخ الأميركي الى اتفاق على صيغة تسديد الدولة الأميركية ديونها، قبل حلول السابع عشر من تشرين الأول.
إقليميا – دوليا: إسترخاء في الملف النووي والمفاوضات مع الغرب وتحديد جولة أخرى في السابع من الشهر المقبل.
إقليميا: تبادل ديبلوماسي بعد أسبوعين بين لندن وطهران، والأمل في ان تنعكس هذه الحلحلة إيجابا على الاوضاع في المنطقة ولبنان.
وإذا كانت خطب الشخصيات الدينية في الأضحى المبارك، تركز على أهمية وحدة اللبنانيين من أجل خلاصهم. وتشدد كذلك، بحسب الشيخ عبد الأمير قبلان، على أن تجرد الدولة كل فئات الشعب من السلاح. في وقت تركز المواقف على أن تكون أعياد اللبنانيين، بحسب المفتي قباني، مناسبات لأيام أفضل من هذه الأيام التي يرى فيها اللبنانيون وطنهم لبنان، يتآكل بفعل بعض ساسته، فإن مرحلة ما بعد استراحة عيد الأضحى المبارك، لا بد من ان يظهر فيها صدى للأصوات التي طرحت في خطب العيد، وإذا كان لمن له آذان فليسمع.
على أرض الواقع السياسي، وضمنه مسألة تأليف حكومة، الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام، أعلن أنه مضطر للإقدام على أمر ما وفي وقت ما، مشيرا الى أن التطورات حولنا جعلته يتريث، لكن مرور الوقت بات يراكم المعوقات أمام التقدم.
في هذا الوقت، نقلت أوساط رسمية عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، نفيه أن يكون يقبل بخيار تولي حكومة تصريف الأعمال الحالية، الإشراف على المرحلة المقبلة، وان تتولى هذه الحكومة سلطات الرئاسة، مشددا وموضحا ان بقاء هذه الحكومة لتتسلم مهمات الرئاسة خيار غير دستوري.
في أي حال، يمكن للدعوات التي أطلقت في الأضحى المبارك، ان تلقى أصداء على المستوى المحلي، خصوصا أن الأصوات الآتية من جنيف بدت لطيفة، وكأن الرياح الإيرانية – الغربية الآتية من جنيف بدأت تنسجم مع الأحوال الجوية التي تسجل انخفاضا في درجات الحرارة الخريفية. فالمفاوضات على المسار النووي الايراني بين ايران والدول الخمس زائدا واحد في سويسرا، تعكس بعض الحلحلة، حتى أن ما واكب هذه المفاوضات، هو إعلان طهران ولندن تبادل تعيين قائم بالأعمال بين البلدين في غضون أسبوعين، وهو ما يدل على استرخاء في الأجواء بين الغرب وإيران، وبالتالي ما يشير الى أريحية، نوعا ما، في الأجواء في المنطقة، ولبنان ضمن هذه المنطقة، التي لا يزال الغليان يكتنفها موضعيا من البوابة السورية، علما ان الأزمة السورية تنتظر أيضا انعقاد مؤتمر جنيف 2، وقد حضت واشنطن المعارضة السورية على المشاركة في جنيف 2.
إنطلاقا من هذا العرض، يمكن طرح السؤال: هل الأفرقاء في لبنان ينتظرون مسار الأمور على المسار الايراني – الغربي وعلى مسار الأزمة السورية؟ الجواب ربما يظهر في الأسابيع المقبلة، مع الأسف أو لحسن الحظ، لا ندري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
يوم آخر ظل فيه لبنان غارقا في جمود سياسي في عيد الاضحى المبارك، جمود مفترض ان تمتد مفاعيله حتى نهاية الاسبوع ما لم يستجد مستجد.
وفيما شكلت خطب العيد اليوم، منصة للدعوة الى وحدة الكلمة ونبذ الخطاب الطائفي والابتعاد عن الكيد السياسي، افسحت المناسبة الفرصة امام المسؤولين لتبادل التهاني، اذ تلقى الرئيس نبيه بري سيلا من الاتصالات ابرزها من رئيس الجمهورية، فيما هاتف بالمقابل الرئيس سعد الحريري مهنئا ومطمئنا إلى صحته بعد خضوعه لعملية جراحية.
على أن ملفات وعناوين لها اول وليس لها اخر، تنتظر المتابعة بعد العطلة، من الملفين الحكومي والنفطي، مرورا بعامل الأمن، وصولا الى قضية المخطوفين في اعزاز وسواها. واذا كان الملف الحكومي لم يطرأ اي جديد على جموده، واذا كان الامن بالامس قد سجل عشية العيد انجازا بضبط السيارة المفخخة في المعمورة، والتي يؤمل ان تؤدي التحقيقات بشأنها الى كشف هوية المتورطين فيها، فان قضية المخطوفين لا تزال تحوطها الاجواء الايجابية على ما اكد وزير الداخلية، نافيا ان تكون قد طرأت معطيات سلبية عليها.
وفي سوريا أيضا، اجواء ومعطيات ايجابية سطرها الجيش من خلال انجازات جديدة في الميدان، ولاسيما في ريف دمشق حيث انضمت البويضة الى المناطق التي سيطرت عليها القوات السورية في الأيام القليلة الماضية، ولاسيما الديابية والحسينية. وللدلالة على اهمية هذا الانجاز، تكفي الاشارة الى ان المناطق الثلاث وحدها تمتد على مساحة ثمانية عشرة كيلومتر مربعا.
القوى المسلحة التي وجهت اليها صفعة في البويضة، تلقت في الواقع ضربات أخرى، وفي مقدمها “داعش” التي فقدت متزعما بارزا في ريف دمشق من جهة، ومن جهة اخرى انخرطت في اشتباكات جديدة مع ما يسمى ب”لواء عاصفة الشمال” في اعزاز، وصولا الى معبر باب السلامة، حيث تردد ان دبابة تركية قصفت احد مواقعها عند المعبر. فهل يعكس هذا التطور مر الكأس الذي بدأت انقرة تتجرعه كثمن لتورطها في سوريا.
على خط مواز نجحت وحدات حماية الشعب الكردي في طرد المسلحين، فيما اعترفت مصادر المجموعات المسلحة بمقتل نحو اربعين في اشتباكات بين المتطرفين والمقاتلين الاكراد. وامام الضربات المتتالية التي تعرضت لها، لم تجد “داعش” من سبيل سوى الانتقام من المقامات الدينية وأضرحة الاولياء الصالحين، فدمرت سبعة منها في حلب عائدة لطوائف عدة، والحبل على الجرار.
وليس بعيدا من هذا، كان لافتا للانتباه اعلان موسكو ان خمسين الف مسيحي سوري من القلمون، يسعون الى الحصول على الجنسية الروسية بعدما واجهوا خطر تهجيرهم من قبل الجماعات الارهابية.
وفي شأن متداخل، بشكل او باخر، مع الملف السوري، تواصلت المفاوضات النووية الايجابية بين ايران ومجموعة خمسة زائدا واحد في جنيف، حيث تم الاتفاق في نهاية جولة رابعة من المحادثات، على العودة الى طاولة التفاوض في السابع والثامن من الشهر المقبل. كما تميز اليوم الثاني من المحادثات، باعلان طهران الموافقة على قيام المفتشين بزيارات مفاجئة لمواقعها النووية، في المرحلة الاخيرة وليست الاولى من العرض الي قدمته.
وفيما كان رئيس الاركان الايراني يدعو واشنطن الى استثمار الفرصة الحالية لتحسين علاقتها مع طهران، كانت اسرائيل تشوش على مفاوضات جنيف، وتفرج عن قلق وتحريض مكبوتين، قائلة انها تخشى ان تتحول مفاوضات جنيف عام 2013 الى مباحثات ميونيخ عام 1938. ومن المعلوم ان مؤتمر ميونخ خضعت فيه بريطانيا وفرنسا للشروط الالمانية لتفادي الحرب التي ما لبثت ان اندلعت بعد عام.
اقليما ايضا، استرعى الانتباه اعلان مصري عن مرور العلاقات بين القاهرة وواشنطن بمرحلة حساسة تعكس حال اضطراب، يمكن ان تؤثر على الشرق الاوسط بأكمله.
اما في الداخل الاميركي، فثمة ساعات حرجة كانت تفصل عن انتهاء مهلة السقف الزمني لسداد الديون الاميركية، لكن انباء تحدثت قبيل المساء عن اتفاق في مجلس الشيوخ لانهاء الازمة. وفي ظل هذا المشهد حذرت وكالة “فيتشي” للتصنيف الائتماني، الولايات المتحدة من فقدان تصنيفها الائتماني.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
أرخى العيد بظلاله على الداخل اللبناني، فأخذت السياسة وساستها إجازة عن الكلام أو التراشق بالمسؤوليات، ومعهم يأخذ اللبنانيون متنفسا بعيدا عن صخب المواقف وضجيج المدن والعمل، ووحدهم العاطلون عن العمل يشعرون في هذ الأيام بالمساواة مع باقي أبناء جلدتهم، وعلى أمل الإنتهاء من قرار تعطيل عمل مجلس النواب، تستعد الكتل النيابية لإتخاذ قرارها بعد عطلة الأضحى المبارك بشأن الجلسة المقررة الثلاثاء المقبل وفق أجندتها المحددة، وفي هذا الإطار سيشارك في الجلسة التي دعا إليها الرئيس بري كما هو مقرر تكتل “التغيير والإصلاح”.
العيد في سوريا يمر كما تقلبات الطقس، من نحو بلدة البويضة في ريف دمشق، على عودتها الى أحضان الدولة، الى الغيوم الملبدة برعب المجموعات المسلحة في أرياف حلب وإدلب والرقة، الى زخات الرصاص ورعد القذائف والقتال الدائر بين “داعش” وأخواتها اللدودات في الشمال، و”داعش” والأكراد في الحسكة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
عطلة عيد الاضحى لم تشكل فسحة لدبلوماسية الكواليس الباحثة عن مخرج للمأزق الحكومي، بل هي شكلت مساحة جديدة لربط النزاعات بين الفرقاء المحليين. حتى أن الرهانات صارت تركز على مدى ابتسامة ممثل إيران في اجتماعات مجموعة الخمسة زائدْ واحد أو مدى عبوسه، لأن ابتسامته تعني تقاربا مع الأميركيين لا بد أن يسرع لقاء روحاني السعوديين، ويدفع الأسد الى مزيد من الليونة، ساعتئذ يمكن الحديث عن ولادة حكومة في لبنان
كل هذا وسْط دهشة تسود المشهد السياسي من وقوع واشنطن السريع في إغواء طهران، والذي شبهه مرجع في المعارضة السورية بإفتتان الديموقرطيات الغربية بهتلر إبان الحرب العالمية الثانية. في الانتظار، سيجد اللبنانيون بعد عيد الأضحى الأطباق السياسية والأمنية الباردة نفسها: لا إقدام على تشكيل حكومة، ووضع أمني يتأرجح بين حافتي التوتر والانفجار، وبينهما نزيف لجوء سوري يغرق البلاد بشتى أنواع الأزمات. في هذا الوقت انفرجت أسارير بورصات العالم بتوصل الرئيس أوباما ومجلس الشيوخ على صيغة لرفع نسبة استدانة الدولة
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
طهران ولندن ستعينان قائمين بالأعمال في غضون أسبوعين، هذا الخبر يؤشر الى خرق في العلاقات الغربية – الإيرانية، فيما انتهت المرحلة الأولى من المحادثات بين الدول الكبرى وطهران في جنيف، بإتفاق على لقاء ثاني في السابع من الشهر المقبل، وفي مقابل التقارب الغربي – الإيراني، لا سيما الأميركي – الإيراني الذي بدأ يرتسم إنطلاقا من التسوية الكيمائية السورية، تبدو إسرائيل وحيدة وفي حال من الغضب والإنزعاج، إزاء الإنفراجات التي تؤسس إذا كتب لها النجاح لتصور جديد حول التعاطي مع ملفات المنطقة، حيث أن أي مفاوضات ستشمل طبعا القضية الفلسطينية ولبنان الذي يرزح تحت وطأة التطورات السورية.
أما محليا ف “تيار المستقبل” ومن يدور في فلكه من تكفيريين وقادة محاور وحتى مسيحيون، ينتظرون بعين الشك لما يحدث، وقد يدفعهم الإرباك الى التفلت من عقالهم، فكرروا الإعتداء على من ليس من خطهم في عقر دراهم السياسي، كما حصل لليوم الثاني على التوالي في الطريق الجديدة، حيث حرق مسلحون عربة لبيع القهوة يملكها سعيد شملة على خلفية أحداث أمس، التي استهدفت أحد مرافقي مفتي الجمهورية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
كأن اللبناني لا تكفيه المعاناة من الشلل السياسي، حتى أضيف إليها التخوف من شلل الأطفال بعدما كان لبنان قد تخلص من هذا المرض منذ أكثر من عقد من الزمن.
وبالعودة إلى الشلل السياسي، سجلت اليوم محاولة لاحداث خرق في الجمود الحاصل، وفي المعلومات التي حصلت عليها ال “ال بي سي آي ” ان النائب وليد جنبلاط الموجود في العاصمة الفرنسية لاجراء فحوصات طبية بسبب آلام في الظهر، حاول الاتصال بالرئيس سعد الحريري الموجود في المستشفى بعد جراحة إزالة مواد طبية من رجله، لكن المجيب كان الدكتور غطاس خوري الذي أبلغ إلى النائب جنبلاط ان الحريري غير قادر على الإجابة. وهنا تلفت المصادر إلى أن الاسباب الطبية لم تحل دون أن يجيب الرئيس الحريري على اتصال الرئيس نبيه بري.
عدم تحدث الزعيمين مباشرة، أدى إلى استبعاد اللقاء بينهما، علما أن الاجواء كانت تحدثت عن أن جنبلاط لم يكن في وارد لقاء الرئيس الحريري.
وتعزو مصادر عليمة ان استبعاد اللقاء عائد في أحد اسبابه الى الاشتباك الكلامي بين النائب جنبلاط والنائب عقاب صقر، والذي توسع ليشمل أركانا من “الاشتراكي” ومن “المستقبل”، وهذا من شأنه ان يؤدي إلى استمرار تعثر الجهود لاخراج التشكيلة الحكومية إلى النور.
لكن الشلل السياسي لا ينطبق على مخالفات القاع مخالفات البناء التي لا تعرف عطلة ولا تعترف بشلل، وكأنها في سباق مع الوقت ومع أي إجراءات لمنعها أو قمعها أو توقيفها.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك، ارتاح اللبنانيون من السياسة والسياسيين، لكن هواجس الأمن المتفلت بقيت تلاحقهم والوضع الاقتصادي المتردي يضغط على معيشتهم.
الجديد في الوضع الأمني، تمدد سرايا “حزب الله” الى بيروت بعد صيدا وطرابلس وغيرها من المناطق، مما تسبب بوقوع اضطرابات أمنية وسط أسئلة عن الأهداف والخلفيات.
سياسيا، كان لافتا جولة وفد من الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار على قيادات مدينة طرابلس، واطلاق دعوة من هناك الى عقد خلوة كبيرة على شكل مؤتمر وطني عام في الشمال.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
العيد في العالم العربي والاسلامي وفرحته في أميركا وسويسرا فالولايات المتحدة بالافلاس تجاوزت التصويت الليلة على أزمة كانت ستدخلها عصر الانحطاط المالي مع الاعلان ان مجلس الشيوخ توصل الى أتفاق على الدين وأميركا الخاسرة ماليا كانت رابحة سياسيا في جولة المفاوضات مع أيران على هامش قمة الخمسة زائد واحد في جنيف حيث اتفقت مع طهران على عقد جولة ثانية في السابع من الشهر المقبل تسبقها محادثات بين خبراء في العقوبات سليتقون مسؤولين ايرانينن وهي المرة الاولى التي يبلغ فيها النقاش مستوى رفع العقوبات الاقتصادية عن ايران تدريجا وبحسب التقويم الغربي فان كاترين أشتون كانت ممتنة للمحادثات ووزير خارجية أيران وصف الجولة اليوم بالمثمرة ليُفتتح عصر التسويات الدولية الاقليمية من مفاعل بوشهر النووي وينعكس تخصيبه السياسي على بنود عالقة في المنطقة تتقدمها سوريا ومنها الى العلاقات الايرانية السعودية وجنيف النووية تسرع في جنيف السورية القائمة الموعودة أيضا بتشرين الثاني كنقطة التقاء ومتى صدرت الفتوى السياسية الاميركية بالحضور فإن شروط الائتلاف والمجلس الوطني ستوضب في فنادق أسطنبول وستشارك المعارضة من دون لاءاتها النظام يستعد بدوره الى جنيف بمراكمة أنجازاته العسكرية على الارض لتقوية موقعه التفاوضي وعطفاً على التراكم هذا تقدمت وحدات نظامية اليوم بإتجاه ثمانية عشر كيلومترا في عمق الريف الدمشقي وسيطرت على البويضة جنوب غرب منطقة السيدة زينب أعادة التموضع العسكري أرفقه النظام بإنتشار نسوي فظهرت السيدة الاولى أسماء الاسد في ميدان عام تؤكد لمواطنيها انها باقية مع أطفالها في بلادها لم تغادر ولن تفعل.